أشاد أصحاب الفضيلة العلماء بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية والرئيسة الفخرية للجنة النسائية بجمعية الهلال الاحمر وقفتهم النبيلة من اخوانهم فى كوسوفو والمسارعة بامدادهم بما يحتاجونه فى محنتهم التى يعانونها من ظلم الصرب وتعصبهم العرقى. جاء ذلك خلال الاحتفال الاسلامى الكبير الذى نظمته مساء امس بمسجد الشيخ خليفة بن زايد بأبوظبى وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف بالتعاون مع وزارة الاعلام والثقافة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة. وقد أهاب أصحاب الفضيلة العلماء بالمسلمين فى دولة الامارات العربية المتحدة خاصة وعلى مستوى العالم الاسلامى عامة بالعمل على هجر السوء وتصحيح مسارهم على الدرب الذى حدده الله سبحانه وتعالى لعباده فى قوله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) . وقد دعا العلماء المسلمين الى انتهاز هذه الذكرى المهمة من تاريخهم المجيد فى التصالح مع الله والاستفادة من الدروس العظيمة التى افرزتها هذه الهجرة الخالدة والتى من ابرزها صدق الهدف وهو نصرة دين الله والتمكين له فى الارض والفداء من أجله والتضحية بالنفس والنفيس وان يقيموا الحال التى آل اليها أمر المسلمين فى هذا العصر من ضعف وهوان وتكالب جعل الامم تتداعى عليهم كما تتداعى الاكلة على قصعتها وطمع فيهم القاصى والدانى عسى ان يقودهم ذلك الى العلاج الناجح لما هم فيه وما يعانونه من شتات وضياع وامتهان لقيمهم واعراضهم ومقدساتهم. واكد اصحاب الفضيلة العلماء على انه لا خلاص لهذه الامة من الوهدة التى تردت فيها الا بما صلح به اول اساسها وتاريخها ودينها بالمعانى التى جسدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الرعيل الاول من المسلمين على امتداد ثلاثة عشر عاما سبقت الهجرة ثم اصلها فيهم وفيمن لحق بهم بعد الهجرة بالايثار والاخاء والحب والتضحية والبذل والاعفاف وغنى النفس ويوم ان يطبق المسلمون هذه المعانى واقعا وسلوكا ومنهاجا عندها فقط سيغير الله من حالهم ويعز شأنهم. وحضر الاحتفال الدكتور محمد جمعة سالم وكيل وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشؤون الاسلامية والاوقاف وعبيد راشد العقروبي وكيل الوزارة المساعد للقطاع وعدد كبير من المسلمين.