في تطور مفاجىء انسحب المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية في الجزائر والتي تبدأ اليوم من المنافسة تاركين المرشح عبدالعزيز بوتفليقة وحيدا في الساحة الانتخابية وذلك بعد ان رفض الرئيس الامين زروال استقبالهم امس لبحث مشكلات التزوير لمصلحة المرشح السابع بوتفليقة وقرروا عدم الاعتراف بشرعية نتائج الانتخابات . وقال المرشحون (قررنا الانسحاب الجماعي من الانتخابات الرئاسية الجارية وعدم الاعتراف بشرعية نتائجها ودعوا ممثليهم إلى الانسحاب من المكاتب ومراكز التصويت) . وجاء هذا التطور المفاجىء بعد ان رفضت رئاسة الجمهورية الجزائرية الطلب الذى تقدم به المرشحون الستة للانتخابات الرئاسية ووصفته بأنه غير مؤسس على الاطلاق. وجاء فى رد رئاسة الجمهورية امس على بيان المرشحين الذى يشكك فى نزاهة الانتخابات بمكاتب التصويت المتنقلة والخاصة ويطالبون فيه بالغاء نتائجها أن المسار الانتخابى قد دخل مرحلة لارجعة فيها قانونا وأن الكلمة تعود الى الشعب لكى يصوت بكل حرية وسيادة. وأوضح البيان الرئاسى أن رئاسة الجمهورية تذكر الموقعين على البيان وهم مولود حمروش وممثل حسين أيت أحمد وأحمد طالب الابراهيمى وسعد عبدالله جاب الله ومقداد سيفى ويوسف الخطيب بأنهم يعلمون جيدا بأنه ليس من صلاحية أية مؤسسة أن تتدخل فى مسار انتخابى جار قصد الغاء مرحلة منه وأنه لايمكن لادعاءاتهم أن تعالج الا فى اطار الترتيبات القانونية المنصوص عليها فى هذا الشأن. الجزائر ــ فيصل البعطوط