تقارير وتحقيقات: ارتباك فلسطيني من الانتخابات الاسرائيلية

انتقد العقيد فوزي النمر مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حالة الارتباك السائدة في أوساط الفلسطينيين داخل الخط الأخضر على خلفية انتخابات الكنيست المقبلة واعتبر ان دخولهم الانتخابات في خمس قوائم حتى الآن هو تشتيت للصوت العربي ولا يخدم سوى ما تخطط له المخابرات الاسرائيلية وسياسة (فرق تسد) التي تتبعها , ودعا النمر التيارات السياسية العربية لدخول الانتخابات ككتلة واحدة أو كتلتين على الأكثر وقال أريد ان أسألهم هل رأيتم أي يهودي يصوت لأي عربي والجواب لا يمكن ان يحدث ذلك. وأضاف: ما هي الأسباب لاعطاء الأصوات العربية للأحزاب الصهيونية سواء العمل أو الليكود أو ميرتس مجيبا انه تخطيط المخابرات الاسرائيلية. وحول ترشيح الدكتور عزمي بشارة نفسه لرئاسة الحكومة قال النمر: الدكتور عزمي صديقي لكنه لن ينجح في الانتخابات, وأضاف هو يعلم انه لن يحصل على أصوات توصله إلى الفوز خاصة وان الغالبية العظمى من اخواننا في 1948 انتقدوا د. بشارة لدخوله الانتخابات لرئاسة الحكومة الاسرائيلية. أما عن اعلان السلطة الفلسطينية بأن د. أحمد الطيبي لم يكن في أي وقت من الأوقات مستشارا للرئيس عرفات فقد قال العقيد النمر ان الدكتور الطيبي أطلق على نفسه صفة مستشار للرئيس, وأنا لم أعرف انه في أي يوم كان مستشارا للرئيس أبوعمار, أما عن تأخير اعلان السلطة ذلك فهو لعبة سياسية لها أهدافها. وبين العقيد النمر ان اغلاق المؤسسات الفلسطينية الثلاث في القدس يصب في بند الدعاية الانتخابية لرئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي بنيامين نتانياهو وأكد ان القدس أرض فلسطينية وليس للسلطات الاسرائيلية اغلاق أي مكاتب فلسطينية فيها. وأضاف بل أكثر من ذلك فان للسلطة الحق في انشاء المكاتب التي يراها استنادا إلى ان القدس عربية وفقا لقرارات الأمم المتحدة وعلى الأخص القرار 181.

طباعة Email