أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الرؤوف الروابدة ان أحد أهم أسباب الاخفاق العربي هو العجز عن تحقيق (الثورة الادارية) مشيرا الى ان الاصلاح الاداري هو التحدي الأول لحكومته وان نجاحها في ذلك هو ضمانة بقائها . وأشار الى طموحات كبيرة في مجال توسيع هامش الحريات في الأردن عبر الاعراب عن أمله في ان تصل بلاده الى مرحلة تتولى نقابة الصحافيين بنفسها رصد وتصحيح المسيرة الاعلامية لا دائرة المطبوعات. وجدد رفضه من جهة أخرى أي مفاوضات سياسية مع اسرائيل فيما يخص قرارها تخفيض حصة المياه الأردنية مشددا على ان المحادثات في هذا الشأن تقتصر على النواحي الفنية وان حكومته اعدت ثلاثة سيناريوهات لمواجهة أزمة الصيف المقبلة. وقال في حوار مع (البيان) ان مخططات (الوطن البديل) قديمة لا ترعب الأردن الذي قال عنه انه (ليس حقيبة سفر) بل هو وطن مستقر ثابت لا تهزه مثل هذه المخططات. وجدد الحديث فيما يخص العلاقات العربية حرص الأردن على توطيد هذه العلاقات نافيا بشكل قاطع البحث (من باب أو طاقة) انضمام بلاده الى مجلس التعاون خلال جولة العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين الخليجية. وقال ان ليس ثمة ما يمنع زيارته لبغداد لكنه رأى انه لا يوجد ما يبرر زيارته للعراق في الوقت الراهن. كتب - عمر العمر