يجري طاقم محطة الفضاء الروسية (مير) اختبارا يوم الجمعة المقبل على معدات مصممة للحام الثقوب والتي يمكن ان تحدث في الجسم الخارجي للمحطة , وذلك الى جانب تثبيت معدات لاختبار مستويات الاشعاع وصناديق تضم كائنات دقيقة لمعرفة كيفية تفاعلها مع الحياة في الفضاء. ومن المرجح ان يكون السير في الفضاء خارج المحطة الروسية هو الاخير من نوعه ما لم يقم المستثمرون بتقديم مبلغ 250 مليون دولار هو التكلفة السنوية للمحطة والذي اذا لم يتم توفيره فإن الحكومة الروسية ستتخلى عن المحطة الفضائية في اغسطس المقبل. وذكر ان الرائدين الروسي فيكتور افانا سييف والفرنسي جان بيير هنير سيسيران في الفضاء قرب (مير) لانجاز هذه المهمة بينما يقوم زميلهما الروسي سيرجي افيدييف برصد خطواتهما من داخل المركبة. وسوف يستخدم الرائدان طاقم اصلاح لجسم المركبة صمم اصلا لاصلاح الثقوب في جسم المركبة والتي نجمت عن اصطدام سفينة نقل بضائع فضائية بها في عام 1997 لكن لم يستخدم ابدا بسبب عدم التمكن في حينه من تحديد موضع هذه الثقوب بدقة. ومن ناحية اخرى اعرب يوري كوبتيف مدير وكالة الفضاء الروسية عن تفاؤله بامكانية الحصول من المستثمرين في القطاع الخاص على الارصدة اللازمة لاستمرار المحطة الفضائية مير في عملها. موسكو ـ البيان