وصل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لطهران أمس في زيارة رسمية يبحث خلالها أزمة كوسوفو واستعراض ما أنجزته منظمة أوبك على صعيد تحسين أسعار النفط . وقال الفيصل انه يحمل رسالتين من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس الايراني محمد خاتمي. ونقلت وكالة الانباء الايرانية قوله انه لن يغادر طهران الا بعد ان يتحدد بالضبط موعد زيارة خاتمي للسعودية. وأشار سعود الفيصل الى ان العلاقات بين البلدين (طيبة للغاية) ودعا الى توسيع نطاق العلاقات لاسيما في قطاع البترول. وفيما يتعلق بكوسوفو فقد وصف الفيصل ونظيره الايراني كمال خرازي أزمة كوسوفو بأنها (معضلة دولية) وأكد الوزيران على (واجب) الدول الاسلامية للدفاع عن مسلمي كوسوفو. من جانب آخر أدلى وزير الخارجية السعودي بحديث للصحفيين أشار فيه الى عزم الرياض وطهران القيام بتنسيق وثيق لتقديم مساعدات عاجلة لأهالي كوسوفو والبحث عن مخرج للأزمة التي يتعرض اليها المسلمون في البلقان. وقال ان الأزمة في كوسوفو ما هي الا مشكلة دولية, مؤكدا ان الدفاع عن مسلمي العالم يعد أحد مسؤوليات الدول الاسلامية. وأشار الى الاجتماع الأخير لمجموعة الاتصال الاسلامية في جنيف, وقال ان الدول الاسلامية عازمة على تشكيل قوة للدفاع عن حقوق المسلمين في العالم. من جانبه قال كمال خرازي الذي كان في استقبال نظيره السعودي انه سيتم خلال زيارة الوفد السعودي الى طهران بحث الظروف التي يعيشها المسلمون في كوسوفو والسبل الكفيلة بزيادة أسعار النفط والقضايا السياسية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأضاف في اشارة الى التعاون الايراني السعودي في اطار منظمة أوبك (لقد ارتفعت الأسعار بفضل الاستراتيجية التي اخترناها, ونأمل في ان ترتفع أكثر) . طهران ــ محمد السيد