تنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عقدت اللجنة العليا الخاصة بمعالجة علة القرن اجتماعها الاول بديوان صاحب السمو حاكم دبي صباح امس برئاسة سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي وحضور الدكتور خليفة محمد احمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي واللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي وبقية اعضاء اللجنة المشكلة من عدد من مديري ومسؤولي الدوائر المحلية الحكومية بدبي. وذكرت مصادر اللجنة عقب الاجتماع الذي استغرق نحو الساعتين انه تم استعراض المقترحات والتصورات المقدمة من الاعضاء بشأن وضع خطة عمل استراتيجية للجنة وفروعها لكي تتمكن من انجاز مهامها قبل حلول عام 2000. وفي ضوء المقترحات التي طرحت على طاولة البحث تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية تضم ذوي الاختصاص من الدوائر الحكومية تعمل تحت اشراف اللجنة العليا وتتولى وضع تصوراتها بشأن الوصول الى الهدف المنشود والمتمثل في التغلب على المشاكل الناجمة عن علة القرن في الحاسب الالكتروني (الكمبيوتر) لحماية قطاع العمل الحكومي من التأثر بهذه المشاكل التي قد تسبب ارباكاً في العمل واداء هذا القطاع خاصة قطاعات الكهرباء والمياه والطيران والاتصالات. وحددت اللجنة العليا شهر اكتوبر المقبل كحد اقصى للتغلب على هذه المشكلة في الدوائر المعنية مع التأكيد على ان المشكلة تم التغلب عليها وتجاوزها في اكثر من 90% من دوائرنا المحلية. كما اشارت مصادر اللجنة العليا الى انه تقرر تشكيل فرق عمل تتولى اعداد خطط للطوارىء الخاصة بمواجهة علة القرن, وفي هذا الاطار تم تشكيل فريقين رئيسيين ــ الاول ــ يضم ممثلين عن قيادة شرطة دبي وادارة الدفاع المدني وبلدية دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية. والثاني ــ يتألف من ممثلين عن دائرة الطيران المدني ومؤسسة اتصالات ودائرة المياه والكهرباء, وفي اطار تعريف الجمهور وتوعيته بخطورة المشاكل التي قد تنجم عن علة القرن والوصول الى فهم اكثر عقلانية بشكل يحول مستقبلاً دون وقوع مثل هذه المشاكل التي قد تسبب ارباكاً او اعاقة للعمل خاصة في المرافق الحيوية الخدمية, تقرر اعداد خطة اعلامية شاملة من خلال وسائل الاعلام وفواتير الماء والكهرباء وغيرها التي توزع على الجمهور بحيث تتضمن نصائح وتوجيهات تشرح للناس ماهية المشكلة وسبل التغلب عليها ومخاطرها اذا ما وقعت. واطمأنت اللجنة العليا على وضع الدوائر الحكومية واكدت ان لا خوف مستقبلاً من علة القرن وان الشك سيتبدد باليقين مع حلول شهر اكتوبر ان شاء الله. ويذكر ان ديوان صاحب السمو حاكم دبي كان قد خاطب الدوائر الحكومية المحلية في شهر يناير عام 1997 محذراً اياها من احتمال تعرض اجهزتها ونظمها الالكترونية الى مشاكل قد تعيق اداءها اذا ما اصيبت بعلة القرن وطلب من هذه الدوائر تغيير وتحديث النظم والاجهزة المستخدمة وتم ذلك فعلياً منذ العام 1997. كتب وليد العارضة