أدى الأمير حمزة بن الحسين ولي عهد الأردني اليمين الدستورية أمس نائبا للملك عبدالله الذي غادر عمان أمس ليباشر حمزة أول مهمة رسمية منذ تعيينه وليا للعهد في فبراير الماضي . ويتابع الأردنيون بشغف أبناء الحسين بحثا عن أوجه الشبه بين الجيل الجديد من الأمراء ووالدهم الراحل خاصة الأمير حمزة الذي اعتبره الحسين أقرب ابنائه اليه اذ قال انه يرى نفسه فيه. وعندما اطلق عبدالله لحيته عدد الأردنيون المناسبات التي دأب العاهل الأردني الراحل على اطلاق لحيته فيها. وألمح الملك عبدالله الى ان التطلع الى الجيل الجديد بشغف الاستكشاف ليس وقفا على الرعية اذ كشف عن (اعجابه الشديد) بعقلية الدكتور بشار الأسد ابن الرئيس السوري المرتقب ان يحتل موقعا متقدما في النظام السوري. وكان حمزة عاد الى عمان مع والدته الملكة نور الجمعة في اجازة تستغرق ثلاثة اسابيع يستأنف عقبها دراسته في كلية ساندهيرست العسكرية تنفيذا لوصية والده وزار نائب الملك امس مجلس الوزراء حيث التقى رئيس الوزراء بالوكالة مروان الحمود واستمع الى تقرير مفصل عن الاوضاع الداخلية. ونظرا لما كان الحسين قد قاله عن حمزة فإن ولي العهد اكثر اخوته الآخرين جذبا لاهتمام الاردنيين الذين يبحثون عن اوجه الشبه فيه مع ابيه ويتجاوز البحث القسمات البدنية الى الصفات الذهنية والنفسية. وتسود في الاردن موجة من التفاؤل ازاء اداء مؤسسة الحكم خلال الاسابيع الماضية, ذلك ان اداء حكومة الروابدة اثناء جلسات الثقة تركت انطباعا لدى الاردنيين بأنها اذا اخذت وقتا كافيا فسوف يكون بامكانها انجاز الكثير وتتقاطع هذه المعلومات, مع معلومات اخرى تثير تفاؤلا حول حالة الوئام بين رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي عبدالكريم الكباريتي, ويرى مراقبون ان اجواء التفاؤل باتت ضرورية في ظل وجود مشاكل عالقة لا يستهان بها كالفقر والبطالة, وغيرها من قضايا. على صعيد آخر قالت صحيفة (القدس) العربية ان الملك عبدالله عبر ان (اعجابه الشديد) بنجل الرئيس السوري عندما التقيا في فبراير الماضي حيث تحدث عن رؤيته لمستقبل سوريا واصفا تلك الرؤية بأنها تحديثية وعصرية. عمان ــ ماهر أبوطير