أعلن اتحاد العمال العام في لبنان رفضه لقرار الحكومة زيادة سعر البنزين الواردة في ميزانية التقشف للعام 1999 وقرر البدء بمظاهرتين سلميتين أمام مجلسي الوزراء والنواب في 21 من الشهر الحالي . هذا الرفض جاء عقب اجتماع طارئ أمس للاتحاد دعا إليه رئيسه الياس أبو رزق أمس الأول. وقال أبورزق (اننا ندعم مسيرة الانقاذ التي يقودها رئيس الجمهورية اميل لحود وتدعو في مضامينها الى التغيير الحقيقي في كافة المستويات وفتح سائر الملفات التي فيها هدر للمال العام او شبهات) . واستنكر ابو رزق (تجميد الاجور بدون وجه حق منذ اكثر من ثلاث سنوات على التوالي) مؤكدا ان هذه (الضرائب المرهقة لن تزيد عامل الاستقرار المعيشى الا تعقيدا في حال استمرارها وباتساع الازمة الاقتصادية) . ودعا أبو رزق الحكومة إلى (اعادة النظر بهذه الرسوم وفرض ضرائب تتناول الأغنياء لانهم قادرون على تحمل الأعباء) . وأضاف (نحن لسنا هواة للتظاهر المسالم بل نريد حقوق العمال ووقف عمليات الضرائب التي مهما قالت وزارة الاقتصاد انها ستردع التجار فى رفع الاسعار فهي لن تتمكن لان نظامنا اقتصاد حر يخضع لمبدأ المضاربة) . واعتمد الاتحاد بذلك أساليب مخففة للاحتجاج مقارنة مع نشاطاته خلال عهد الحكومة السابقة برئاسة رفيق الحريري الذي اضطر لارسال الجيش مرتين لمواجهة اضرابات ومظاهرات عامة قام بها الاتحاد. ــ الوكالات.