أعلن رئيس وزراء النيجر ابراهيم حسان ماياكي امس اغتيال رئيس الجمهورية ابراهيم باري مايناسارا على ايدي افراد حرسه الخاص في مطار العاصمة نيامي . وقال ماياكي في بيان بثته الاذاعة الرسمية مساء امس انه قرر حل البرلمان وتعليق نشاط الاحزاب السياسية. واوضح ان الادارة الحالية ستستمر في السلطة لحين تولي حكومة وحدة وطنية زمام الامور ولم يدل رئيس الوزراء بتفاصيل حول ظروف الحادث أو دوافعه. واعرب الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن اسفه الشديد لمقتل رئيس النيجر. وحث القيادة السياسية في النيجر على سرعة اعادة الاستقرار للبلاد. وافادت وكالة الانباء الليبية ان العقيد معمر القذافي يتابع (بقلق) الانباء الواردة من النيجر حول اغتيال رئيسها ابراهيم باري مايناسارا. ومن جانبها قالت الولايات المتحدة ان افرادا من حرس الرئاسة هم الذين اغتالوا ابراهيم باري وقال جيمس روبن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية باري اغتاله حرس الرئاسة صباح امس بمطار نيامي ولا نعرف سببا لذلك. وكانت مصادر قد افادت في وقت سابق امس ان رئيس النيجر قتل خلال انقلاب حصل صباح امس في النيجر. واضافت المصادر في لومي ان رئيس النيجر قتل عند الساعة 10.30 بالتوقيت المحلي الساعة 9.30 تج في قاعدة عسكرية. وافادت مصادر متطابقة في نيامي ان جنودا من الكتيبة العسكرية المرابطة شرقي نيامي اطلقوا وابلاً من الرصاص على رئيس دولة النيجر وهو يهم بالصعود الى مروحية ليتوجه بها الى بلدة ايناتيس التي تقع بالقرب من الحدود المالية. وكانت البلاد معزولة عن بقية العالم ظهرا حيث قطعت كل الاتصالات مع النيجر واوقفت الاذاعة الوطنية بثها. كما اغلق مطار نيامي وتم تحويل مسار الطائرات التي كان من المفترض ان تهبط صباح امس الى الدول المجاورة. وافاد راديو فرانس انترناشيونال نقلا عن شهود في النيجر ان مدرعات نشرت على الطرقات وامام المباني الرسمية في نيامي. وذكر مراسل الاذاعة في العاصمة النيجرية ان الوضع كان هادئا بعد ظهر امس في نيامي بعد اغتيال الرئيس. واوضح ان جثة الرئيس موجودة في مستشفى باستور التي تملكها زوجته, اما جثث الضحايا الاخرين والتي لم يعرف عددها فنقلت الى مشرحة مستشفى نيامي الوطني. واضاف من جهة اخرى ان هناك عددا من الجرحى يعالجون في غرف الطوارىء في هذا المستشفى وبينهم الحارس الشخصي الرئيسي لـ مايناسارا الذي تحوم حوله الشكوك, القمندان تيلي الذي قد يكون فقد احدى ساقيه . وقد اغلق الحرس الرئاسي منذ صباح امس قطاع رئاسة الجمهورية ومقر رئيس الدولة وكذلك قطاعات وزارات الداخلية والدفاع ومنطقة مطار نيامي كما اضافت الاذاعة الفرنسية. يذكر ان مايناسارا الذي كان قد وصل الى السلطة في يناير عام 1996 بعد ان قاذد انقلابا عسكريا انتخب رئيسا في يوليو من نفس السنة. والغت المحكمة العليا الانتخابات البلدية التي جرت في فبراير الماضي في العديد من المناطق بعد ان لاقت احتجاجات من قبل المعارضة ــ الوكالات
