أعلن فريق من الباحثين بجامعة ابردين باسكوتلندا اكتشاف أن الطبقة الغروية اللزجة التي تغطي أنابيب المياه تحتوي على نوع من البكتريا يسبب القرحات والاضطرابات المعوية وقد يؤدي الى سرطان المعدة . وأوضح دكتور روبرت جوردون الذي شارك في دراسة في هذا الصدد ان هذه البكتريا تعرف علميا باسم هيلكوباكتر بابلوري وانه تم الربط بينها وبين العديد من أمراض المعدة وأنها توجد في أمعاء 50% من الاشخاص الذين يتجاوز عمرهم 50 عاماً في الدول المتقدمة, وتقفز في الدول النامية لتشمل نسبة أعلى بكثير. وقال دكتور دونالد رايد المشارك في هذه الدراسة التي ستنشر نتائجها في مطبوعة (جورنال أوف أبلايد ميكروبولوجي) إن فريق البحث قاموا باستحداث طبقة من هذا النوع داخل أنابيب من الصلب الذي لا يصدأ في المختبر, ووضعوا فيه هذا النوع من البكتريا وبعد تمرير المياه غير المضاف اليها الكلور في هذه الأنابيب لمدة 192 ساعة وجد أن البكتريا لاتزال تملأ هذه الطبقة الغروية اللزجة. وأشار الى أن مثل هذه الطبقة تشكل مستعمرة مزدهرة لهذا النوع الخطير من البكتريا وتوجد بصفة خاصة في الآبار التي لاتضاف الى مياهها مادة الكلور وفي مصادر الامداد بالمياه في العالم الثالث. وأضاف انه على الرغم من اضافة الكلور الى مصادر المياه في الدول المتقدمة إلا أن هذه البكتريا تظل قادرة على البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الطبقة اللزجة. لندن ــ البيان