جنود صدام بكمامات الحرب الكيماوية في النجف: المقاتلات الامريكية تقصف صواريخ عراقية مضادة للسفن في الفاو

قصفت المقاتلات الامريكية موقع صواريخ عراقيا مضادة للسفن الحربية في منطقة الحظر الجنوبية قالت واشنطن انها تشكل خطرا على الملاحة والسفن الكويتية وسط تقارير عن ترجيح بغداد بدء (منازلة نهائية)مع الولايات المتحدة عقب حرب البلقان حيث تحدثت التقارير عن استعدادات عسكرية عراقية شوهد خلالها الجنود العراقيون يرتدون كمامات واقية من الحرب الكيماوية في النجف. وقال بيان للقيادة المركزية الامريكية ان مقاتلات من طراز (اف ــ 18) هاجمت موقعا للصواريخ العراقية ظهر امس في شبه جزيرة الفاو اكتفى البيان بالاشارة الى انه (يشكل تهديدا للملاحة في الخليج) . غير ان متحدثا باسم القوات الجوية المركزية الامريكية في فلوريدا اوضح ان الصواريخ العراقية التي قصفت يبلغ مداها مائة كيلومتر وكانت قصفت في فبراير الماضي. وقال ان هذه الصواريخ (جرى توجيهها نحو اهداف التحالف البحرية اضافة لقوات الاصدقاء في المنطقة) فيما لم يشر ان كانت اضرار لحقت بها جراء القصف. وكانت تقارير لم تؤكدها مصادر رسمية او مستقلة تحدثت عن اوامر للرئيس العراقي صدام حسين للجيش وحزب البعث الحاكم بالتأهب (لمنازلة نهائية) مع الامريكيين عقب انتهاء حرب البلقان بالتزامن مع تمرد في الجنوب. وفي هذا الاطار قالت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية امس ان جنودا عراقيين انتشروا في مدينة النجف يرتدون كمامات واقية من الغازات وملابس بيضاء خاصة للحماية من الاسلحة الكيماوية. ونقلت الصحيفة عن احد القادمين من النجف قوله ان الجميع شعروا بالخوف عندما شاهدوا الجنود يرتدون الملابس الواقية من الغازات لدرجة انهم لزموا منازلهم وبدت الشوارع خالية. واعادت الصحيفة الى الاذهان ان النظام العراقى استخدم الاسلحة الكيماوية ضد شعبه فى الماضى. واشارت الى انه فى عام 1988 استخدمت المدفعية و الطائرات العراقية ذخيرة مملوءة بغازات الاعصاب (السارين والتابون) ضد الاكراد فى حلبجة حيث قتل خمسة الاف شخص. من جانب اخر قالت الصحيفة ان القوات العراقية المدعمة بالدبابات ومنصات اطلاق الصواريخ سدت منافذ النجف منذ 19 فبراير الماضى عقب اغتيال المرجع الدينى الشيعى محمد الصدر ونجليه. ــ الوكالات

طباعة Email