تعد عمليات نقل وزراعة الكلى خاصة المأخوذة من اقرباء الدرجة الأولى, من اهم واكثر العمليات المتداولة في مجال زراعة الاعضاء في سوريا وتعتبر نسبة نجاح هذه العمليات افضل في حال اخذت الكلية من الاحياء, ونظرا لانه لا يمكن المجازفة بهذا الامر , الذي يتعلق بحياة انسان, تعتبر اعضاء الموتى والاشخاص الذين هم قيد الموت وتحديداً الذين ثبت موتهم دماغياً رديفاً كبيراً كما يؤكد مصدر طبي مختص. واضافة الى الكلى هناك عمليات زرع الدسامات القلبية وعادة ما تستورد هذه الدسامات من الخارج ليتم زرعها في سوريا وتبلغ تكلفة شرائها حوالي 2000 دولار على الرغم من ان امكان اخذها من أي شخص متوف باعتبارها لا تتلف مباشرة وقد حققت سوريا طفرة في مجال نقل الأعضاء ويرجع الفضل في ذلك لاقامة المشروع السوري لنقل وزراعة الاعضاء شرط تمتع المعطي بالاهلية القانونية ــ وعزز موقف الشرع الاسلامي القائم على القاعدة الشرعية الضرورات تبيح المحظورات والحي أفضل من الميت ومع ذلك فما زال الاطباء يطالبون بتوعية المواطن وحسه على التبرع بأعضائه بل وبتعديل القانون الناظم لعمليات التبرع بحيث يصبح كل مواطن متبرعاً مالم يعترض على ذلك عوضاً عما هو سائد حاليا ان كل مواطن غير متبرع حتى يتبرع, ولكن تظل المسألة العقدة في كيفية توعية المواطن واقناعه بجواز التبرع باعضائه دينياً واجتماعياً وهو الأمر الذي يتطلب جهداً كبيراً من الجهات المختصة.