تمكن مبتكر يدعى اميت لال من تطوير ادوات جراحية ينتظر ان يستخدمها الجراحون قريبا لاجراء العمليات الجراحية, وقد لاتبدو هذه الادوات كثيرة الشبه بمباضع الجراح, لكنها امضى بعشر مرات من الادوات المتطورة المستخدمة حاليا في الجراحة وهي مصنوعة من رقائق السليكون في عملية مشابهة لتلك المستخدمة في صنع الدوائر المدمجة . ويعتقد لال ان هذه الادوات الجديدة يمكنها ان تؤدي الى تحقيق دقة اكبر في العمليات التي تحتاج الى حركات دقيقة للغاية, كعملية اصلاح اعتام عدسة العين, او عمليات الجراحة العصبية, وتستخدم ادوات لال عملية كهربائية تدعى فوق الصوتيات تحدث ذبذبات صوتية سريعة لشق النسيج الحي, وهي ذبذبات لاترصدها العين المجردة. وتستخدم عملية (فوق الصوتيات) منذ سنوات في جراحة اعتام عدسة العين لكن الادوات الطبية المستخدمة حاليا مصنوعة من مواد غالية الثمن كالتيتانيوم, الذي له ميل للحرارة الزائدة ويحتاج الى فولت كهربائي عال للعمل. ويقول لال ان الادوات المصنوعة من السليكون لا تعاني من تلك المشكلات, فلانها مصنوعة من السليكون, يستطيع صانعوها دمج مزايا ميكانيكية وكهربائية في الجهاز نفسه, وهذا يعني ان الادوات الطبية يمكن تزويدها بمجسات واجهزة رصد داخلية, تحافظ على اتصال مباشر مع الاطباء. ويضيف لال: (يمكن تصميم جهاز سليكون لاكتشاف الفرق بين النسيج السليم والمريض, واخبار الطبيب بدقة عن النسيج الذي تجب ازالته) ويمكن لهذه الادوات الجديدة ان تهز الطرف الفاعل لادوات القطع حوالي 200 ألف مرة في الثانية, وهو ما يعتبر اسرع بثماني مرات من اي جهاز آخر في الاسواق, يعمل بالتقنية فوق الصوتية. ومن المنتجات التي قد تطرح قريبا في الاسواق ابرة سليكون فوق صوتية غير مؤلمة تماما, والميزة في الادوات فوق الصوتية هي انها عندما تقطع النسيج الحي, فانها لا تسحب او تدفع النسيج بطريقة تسبب الألم, الذي يصاحب عادة ادوات القطع الحادة التقليدية. ويمتاز السليكون بهشاشته لكن لال يعتقد انه اذا كان بالامكان تحسين صلابته, فان له مستقبلا مشرقا يتجاوز استخدامه الشائع في دوائر الكمبيوتر, ويقول لال انه يحاول الترويج لعصر سليكون جديد, على غرار العصر الحجري والعصر البرونزي والصناعي وهي العصور التي استمدت اسماءها من المواد التي كانت شائعة الاستخدام فيها. كتب ضرار عمر