تنبأت العالمة البريطانية البارزة آن ماكلارين بامكانية توظيف تقنية جديدة تكفل انقاذ حياة الاطفال الذين يعانون من مرض اللوكيميا (ابيضاض الدم) في غضون ثلاثة اعوام من الآن . وقالت ماكلارين التي تتولى رئاسة معهد ويلكوم للسرطان وعلم الاحياء التطوري في كامبردج ان هذه التقنية التي يتم في اطارها استنساخ مخبري لمخ العظام قد تقود العلماء الى الوصول الى انسجة مأخوذة من الحامض النووي (الدي ان ايه) الخاص بالمريض نفسه في المختبر تمهيدا لعلاجه به. وتتضمن هذه التقنية التي لا تزال تنتظر موافقة السلطات البريطانية عليها, اخذ خلايا من المريض ونزع النواة, التي تحتوي على مادة (الدي ان ايه) , من احداها, ثم يتم نقل النواة المنزوعة الى بويضة غير ملقحة منزوعة النواة هي الاخرى وحالما تبدأ البويضة بالانقسام يمكن نزع الخلايا منها واستنباتها في المختبر. وفي هذه المرحلة, يمكن لهذه الخلايا المعروفة باسم الخلايا الجذرية, نظريا, النمو لتكوين اي من الانسجة الموجودة في جسم الانسان, ويعتقد العلماء بأنهم سيتمكنون من حث الخلايا الجذرية لكي تصبح عضلة او عصبوناً او نسيجا لاحد الاعضاء, يمكن فيما بعد اعادة زرعها في جسم المريض. واذا تم استنساخ الخلايا الجذرية من احدى خلايا المريض نفسه, فإن النسيج الذي سيتكون في هذه الحالة سيتطابق تماما مع الانسجة الاخرى للجسم, وبالتالي لن تكون هناك اية مشكلات تتعلق برفض الجسم للنسيج الجديد. كامبردج ــ البيان