اعلن فريق من الباحثين الامريكيين ان القيام بعزل نوع محدد من المورثات يمكن ان يؤدي للتوصل الى اختيار يكفل رصد حالات الاصابة بنوع من انواع سرقات الجلد يعرف بالورم القتامين يهدد بالخطر حياة من يصابون به . وقال دكتور مايكل بايبكورن من كلية الطب بجامعة واشنطن والذي شارك في تنفيذ دراسة شاملة حول هذا الموضوع ان 10% من المصابين بهذا المرض ثبت انهم ورثوا نوعا من انواع المورثات يجعلهم عرضة للاصابة بهذا المرض وان عزل هذه المورثة يؤدي الى التوصل لاختبار لهذه العائلات التي ترث هذا المرض وترتفع معدلات اصابتها به الى 60% مقارنة بالاشخاص العاديين. واضاف انه تم اجراء اختبارات بالفعل على طريقة رصد هذا المرض للتعرف على حالات الاصابة به في وقت مبكر. وقد توصل الباحثون الى ان هذه المورثة التي تعرف باسم بي 16 يمكن جعلها تسنسخ ذاتها مما يمكن ان يؤدي الى الوصول الى ادوات علاجية تتيح الشفاء من هذا المرض. وقال بروفسور بايبكورن ان البحث قد اظهر ان المنتج البروتيني لهذه المورثة يمكن ان يعمل كعنصر تقليدي يحول دون الاصابة بهذا النوع من الاورام السرطانية حيث يحد من طاقة الخلية المسببة للسرطان, وعزل المورثة يؤدي الى وجود بروتين لايؤدي هذه المهمة كليا او جزئيا. نيويورك ــ البيان