يستعد الاتحاد الأوروبي لاصدار أقوى اعلان يعترف بالدولة الفلسطينية المرتقبة ويؤيد تحديد موعد لاعلانها لكن من خلال التفاوض وليس من جانب واحد, الأمر الذي رفضته اسرائيل مسبقا وقارنت هذا الاعلان بسعي النازيين للقضاء على اليهود في أوروبا ابان الحرب العالمية الثانية متهمة الاتحاد بتقويض اسرائيل بهذا الموقف وقالت مصادر مطلعة ان وزراء خارجية الكتلة الأوروبية الذين شاركوا في القمة الحالية للاتحاد الاوروبي ببرلين سيصدرون الاعلان الذي يقر بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. الا أن مسؤولين أوروبيين شاركوا في القمة أشاروا لبعض التباين في الآراء حول هذا الاعلان ورجحوا أن لا تتم صياغته جراء سيطرة أزمة كوسوفو على مجريات القمة, لكن وكالة رويترز نقلت عن مصادرها القول ان القادة الاوروبيين اقروا هذا الاعلان الذي لم يتضح موعد اصداره. ويشير الاعلان الأوروبي الذي اطلعت وكالة الاسيوشيتدربرس على نصوصه الى حق الفلسطينيين التام في تقرير مصيرهم بما في ذلك اعلان دولتهم المستقلة التي تتطلع دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة لاقامتها بشكل سريع. ويقول أن الدول الأوروبية ترى في قيام دولة ديمقراطية سلمية فلسطينية من خلال التفاوض ضمانة لأمن اسرائيل وان الاتحاد الاوروبي مستعد للاعتراف بها فور اعلانها وفق هذه الرؤية. ويؤكد الاعلان على ضرورة اعلان الدولة الفلسطينية على أساس التفاوض المستندة للاتفاقات الموقعة ويدعو الجانبين للامتناع عن اي اجراء أحادي الجانب. وعلى الفور رد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باتهام أوروبا بتعريض وجود اسرائيل للخطر عبر تأييد الدولة الفلسطينية. وقال بيان صدر عن مكتبه (انه لمن المحزن حقا ان اوروبا التي هلك ثلث اليهود في انحائها (اثناء الحرب العالمية الثانية) ترى صحة اقدامها على فرض حل خطير على اسرائيل يعرض مصالحنا للخطر) . ــ الوكالات