تصدت قوات الدفاع اليابانية أمس لقاربين مجهولين يرجح انهما تابعان لكوريا الشمالية دخلا مياه اليابان الاقليمية وأطلقت النيران التحذيرية عليهما في سابقة تعتبر الأولى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية . وعقد مجلس الوزراء الياباني برئاسة رئيس الوزراء ايزو اوبوتشي جلستين طارئتين في غضون 24 ساعة لبحث تداعيات الحادث. وعبرت أمريكا والصين عن قلقهما ازاء الحادث. وكان حرس الحدود والسواحل الياباني اكتشف وجود القاربين داخل المياه الاقليمية لليابان أمس الأول, وتمت مطاردتهما حتى صباح أمس. ولاحظت القوات اليابانية ان القاربين مزودان بهوائيات غير معتادة ولا يحملان أية معدات تتعلق بالصيد, ومن المرجح ان تكون قوارب تجسس. وحاولت قوات الحرس اليابانية ايقاف الزورقين الا انهما لم يستجبا, وتدخلت قوات الدفاع بارسال طائرات وزوارق عسكرية والتي أطلقت النيران باتجاه القاربين, الا انهما تمكنا من دخول المياه الدولية باتجاه كوريا الشمالية, وعندها توقفت عن مطاردتهما. وفور ابلاغ القيادة السياسية اليابانية بدخول القاربين المشتبهين المياه الاقليمية وعدم استجابتهما لنداءات الحرس سارع رئيس الوزراء الياباني ايزو أوبوتشي الى عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء مساء أمس الأول. وقرر المجلس في ختام اجتماعه ارسال وحدات عسكرية من قوات الدفاع الياباني لمطاردة القاربين, وتعتبر هذه العملية العسكرية هي الاكبر لليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, وعقد مجلس الوزراء جلسة ثانية صباح أمس لبحث تداعيات الموقف. وقال وزير الدفاع الياباني هوس نوروتا أمس انه أمر بوقف مطاردة القاربين بعد دخولهما المياه الدولية حتى لا تزيد المنطقة توترا. وأوضح انه اثناء المطاردة داخل المياه الاقليمية لليابان تم اطلاق قنابل تحذيرية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية كينيث باكن ان بلاده ساعدت القوات اليابانية في كشف ورصد القاربين المشتبهين. وأضاف انه تم استخدام طائرات التجسس الامريكية في محاولة لرصد القاربين. وقالت السفارة الامريكية في طوكيو ان الحادث يثير قلقا كبيرا لدى واشنطن. ــ الوكالات