تجنبت السيدة الامريكية الاولى, هيلاري كلينتون, امس الاول الاجابة على سؤال بشأن ما يشاع حول عزمها ترشيح نفسها لعضوية مجلس الشيوخ , رغم تأكيد رغبتها في لعب دور في الحياة العامة في المستقبل. ولم تعلن هيلاري كلينتون ترشيحها رسميا لمنصب سناتور وان كان هناك اعتقاد بانها تعتزم التقدم لخلافة دانيال باتريك موينيهان المتقاعد عن نيويورك. وردا على سؤال صحفي امس حول مشاريعها المستقبلية, قالت كلينتون خلال جولة على بعض المشاريع التي تمولها وكالة المعونة الامريكية في القاهرة, (غدا سأذهب الى الاقصر) . وعندما الح الصحفيون على سؤالها بشأن مجلس الشيوخ مؤكدين لها ان كثيرين في مصر يؤيدون ترشيحها قالت (تحدثت الى الكثيرين وسأواصل ذلك عندما اعود الى وطني. الان اريد ان اركز على الشراكة والصداقة المهمة جدا بين الولايات المتحدة ومصر) . وكانت استطلاعات الرأي اكدت اخيرا تقدم هيلاري على غيرها من المرشحين للمنصب بمن فيهم رئيس بلدية مدينة نيويورك الجمهوري رودولف جولياني. وأظهر استطلاع اجرته صحيفة (نيويورك تايمز) وشبكة (سي بي اس نيوز) الامريكيتين في 18 مارس الجاري, تقدم هيلاري كلينتون على جولياني بتسع نقاط, واحتمال حصولها على 48 في المئة من الاصوات مقابل 38 في المئة لرئيس بلدية نيويورك. وقالت السيدة الامريكية الاولى انها ستواصل لعب دور في الحياة العامة مستقبلا حتى بعد انتهاء ولاية زوجها الرئيس بيل كلينتون. وقالت (اريد ان اواصل الدفاع عن القضايا التي اهتم بها منذ اكثر من 25 عاما. وسأواصل ذلك من خلال اي وسيلة في متناولي. ولكني لا استطيع ان اتنبأ كيف سأقوم بذلك عندها ــ أ.ف.ب