اعلنت المملكة العربية السعودية أمس انها تسعى لاستجواب عدد من المشتبه تورطهم في ارتكاب حادث (الخبر) يقيمون بالخارج, وقال الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي في تصريحات له أمس ان هناك ادلة متوفره لدينا تتطلب مجيئهم ونحن نعمل من أجل ذلك . ونقلت الصحف السعودية عن الوزير قوله ان القضية لا يمكن ان تطول ولابد ان تحال الى القضاء للبت فيها. غير أن الأمير نايف رفض الكشف عن اماكن تواجد هؤلاء المشتبه بهم أو ما اذا كانت هناك ادلة دامغة تؤكد ضلوعهم في الحادث اذ قال (لعلهم يكونون ابرياء لا نعرف) . وكان الامير نايف أكد في مايو الماضي ان الاعتداء على قاعدة الخبر العسكرية في الظهران والذي اسفر عن سقوط 19 قتيلا بين الجنود الامريكيين في 25 يونيو 1996 (ارتكبه سعوديون ولم يتورط فيه اي طرف اجنبي) . وطالبت الرياض عام 1997 الولايات المتحدة بتسليمها السعودي هاني عبد الرحيم الصايغ (28 عاما) المشتبه بتورطه. وكانت كندا ابعدت الصايغ في 17 يونيو 1997 الى الولايات المتحدة حيث اعتقل في مارس بعد ان طلب اللجوء السياسي. وتقول السلطات الكندية والامريكية ان الصايغ الذي يشتبه بمشاركته في عمليات الاستطلاع واعطاء الاشارة لتنفيذ الاعتداء اعترف بانه عضو في حزب الله السعودي. ــ الوكالات