وجه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد السعودي الامير عبدالله برقيتي تهنئة الى الرئيس الايراني محمد خاتمي بمناسبة حلول السنة الهجرية الشمسية التي تحتفل بها ايران في وقت ذكرت صحيفة ايرانية محافظة ان خاتمي الغى زيارته المقررة للسعودية رداً على موقف الرياض المؤيد للامارات بخصوص الجزر المحتلة بعد تأكيد رسمي من طهران بتأجيل هذه الزيارة. وكان مصدر في السفارة الإيرانية في العاصمة السعودية أكد الاربعاء الماضي انه تم تأجيل موعد زيارة الرئيس الإيراني التي كان مقررا أن يقوم بها إلى المملكة العربية السعودية يوم امس (السبت). ولم يوضح المصدر سبب تأجيل الزيارة ولكنه قال (إن الرئيس خاتمي سيزور المملكة بعد الانتهاء من موسم الحج) . غير ان صحيفة (طهران تايمز) الايرانية المحافظة قالت ان خاتمي الغى زيارته هذه بسبب الدعم السعودي لدولة الامارات في مطالبتها انهاء ايران احتلالها لجزر الامارات الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى. ولم يصدر رد فعل رسمي فوري على تقرير الصحيفة المحافظة الذي لم تنسبه إلى مصدر. وينفى مسؤولون إيرانيون وجود تاريخ محدد لزيارة خاتمي الذي كان مقررا أن يسافر إلى السعودية أواخر مارس الجاري. وسيكون خاتمي عندئذ اكبر مسؤول إيراني يزور السعودية منذ الثورة الإسلامية عام 1997. من جهة اخرى دعت الحكومة الايرانية امس دولة الامارات العربية المتحدة الى اجراء مباحثات من اجل ازالة ماوصفته (سوء التفاهم) حول الجزر. ونقل راديو طهران عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفى قوله ان (الطريقة الوحيدة لازالة سوء التفاهم الموجود بين الجمهورية الايرانية الاسلامية ودولة الامارات العربية المتحدة سيكون من خلال مباحثات ثنائية تعتمد على مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في عام 1971) . وتؤكد الامارات ان المحادثات الثنائية التي تدعو لها ايران دائما لازالة ماتسميه (سوء الفهم) لاطائل منها مادام الايرانيون يصرون على احتلال الجزر ويتخذون اجراءات من جانب واحد تكرس الاحتلال وهي تطالب ايران بالانسحاب من الجزر والا تحال القضية الى محكمة دولية للفصل فيها وهو ماترفضه حكومة طهران. ــ الوكالات