أكد تحسن العلاقات الأردنية السورية..عبدالله الثاني: أقبل تحدي نتانياهو حول المياه

استمراراً لتداعيات الأزمة بين الجانبين قال عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني انه يقبل تحدي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بخصوص قرار حكومة الأخير خفض حصص المياه الأردنية مؤكداً امتلاك الاردن وسائل ضغط أخرى على اسرائيل , واشار العاهل الأردني في المقابل الى مكانة العلاقات مع سوريا وحرصه على تعزيزها مع كافة الدول العربية. وردت تصريحات العاهل الأردني هذه خلال استقباله أمس الأول النقيب وأعضاء نقابة الصحافيين الأردنيين حيث قال انه اذا كان بنيامين نتانياهو يريد بقراره خفض حصة الاردن من المياه تحديه فانه (يقبل التحدي) مؤكداً على وجود دعم عربي وعالمي واسع للمواقف الاردنية. وأشار الملك عبدالله الثاني الى أن معاهدة السلام مع اسرائيل ليست مسألة مياه فقط.. (واذا كانت اسرائيل تريد الضغط على الاردن في المياه فهناك أمور أخرى عديدة يستطيع الأردن الضغط بها على اسرائيل) . وأوضح العاهل الاردني أن علاقات بلاده مع سوريا ممتازة وتتحسن باضطراد وكذلك العلاقات مع مصر والسعودية ودول الخليج وكافة الدول العربية مؤكداً حرصه الشديد على تحقيق التضامن العربي واعادة العلاقات العربية ــ العربية الى سابق عهدها. وأكد في مجال آخر انه يريد للصحافة الاردنية كامل الحرية (ولكن تحت العلم الاردني بحيث يتحول الاعلام الوطني الاردني الى اعلام دولة ووطن وليس اعلام حكومات) . وقال في هذا الصدد انه يريد أن يستمع لاخبار الاردن من وسائل الاعلام الاردنية وليس من وسائل الاعلام الخارجية وهنا رد اعضاء مجلس النقابة بضرورة تعديل التشريعات وخاصة قانون المطبوعات والنشر واتاحة الفرصة امام الصحفيين للحصول على المعلومة لتحقيق ما يريده الملك وكان رد العاهل الاردني على ذلك ايجابيا. وانتقد العاهل الاردني قيام بعض الصحف باساءة العلاقات الاردنية مع بعض الدول العربية مشددا على ضرورة الحفاظ على علاقات الاردن العربية التي عادت الى طبيعتها وضرورة تنميتها لتقوية مواقف الاردن الكامنة في عمقه العربي. واستغرب الانباء التي نشرتها بعض الصحف حول فتح مكتب للموساد في عمان معرباً عن استهجانه لمثل هذه (الاكاذيب المضللة) . عمان ــ خليل خرمة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات