انهيار مفاوضات كوسوفو والحل العسكري يتقدم

اوقفت فرنسا وبريطانيا مفاوضات السلام الخاصة بكوسوفو اثر رفض بلجراد التوقيع على الاتفاق الذي تقدمت به مجموعة الاتصال الدولية لحل ازمة الاقليم, وتهيأت الاجواء لشن ضربة عسكرية من جانب حلف الاطلسي ردا على التعنت الصربي بسحب الدول الغربية رعاياها من يوغسلافيا واجلاء مراقبي منظمة الامن والتعاون الاوروبي من كوسوفو . وخيم صمت ثقيل على الاقليم عقب انهيار المفاوضات التي استضافتها فرنسا تحسبا للخطوة التالية فيما حمل الرئيس الفرنسي جاك شيراك الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش مسؤولية فشل المفاوضات في وقت سعى الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى اقناع اعضاء الكونجرس بتجربة الحل العسكري وهو ما حذرت منه موسكو مهددة بفك روابطها مع الحلف. في هذه الاثناء جرى تبادل للقصف المدفعي امس بين قوات الامن الصربية وانفصاليين البان بالقرب من كاتشانيك (جنوبي كوسوفو) على مقربة من الحدود مع مقدونيا كما اعلن مركز الاعلام الصربي فى بريشتينا كبرى مدن الاقليم. واكد المتحدث باسم بعثة المحققين التابعة لمجلس الامن والتعاون في اوروبا في كوسوفو والتر ابنبرجر لوكالة فرانس برس ان (طلقات اسلحة الية) سمعت في هذه المنطقة بالقرب من بلدة لانيست. وقال مركز الاعلام الصربي ان مقاتلين من جيش تحرير كوسوفو هاجموا بقاذفات الصواريخ والاسلحة الالية قوات الامن الصربية بالقرب من قريتي ديوردييف دو ولانيست جنوب كاتشانيك على الطريق المؤدية الى الحدود مع مقدونيا. واضاف المركز ان القوات الصربية, التي لم تتكبد اية خسائر, قامت بالرد.ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات