دشن الرئيس المصري حسني مبارك وعاهل الاردن الملك عبدالله الثاني مشروع الربط الكهربائي المشترك في طابا والعقبة وعقدا قمة بحثا خلالها العلاقات العربية ودعم الموقف الفلسطيني بخصوص اعلان الدولة المستقلة فيما اعلن على هامش القمة التي سبقتها اول زيارة لملك الاردن الجديد لمصر عن قرب زيارته لسوريا لتمتين العلاقات اضافة لاجتماع وزاري فلسطيني ـ اردني ـ مصري في عمان السبت المقبل. وحضر وزير الخارجية المصري عمرو موسى الافتتاح الرسمي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والاردن وابلغ الصحفيين ان الزعيمين بحثا جهود السلام التي شملت سوريا ولبنان. وحضر مبارك الذي عاد للقاهرة في وقت لاحق وعبدالله حفل افتتاح خط بحري يربط ما بين طابا المصرية وميناء العقبة الاردني الجنوبي في اول خطوة على طريق اقامة شبكة كهرباء تغطي العالم العربي كله. وقال موسى ردا على سؤال عما اذا كان الزعيمان قد بحثا احتمال اعلان دولة فلسطينية مستقلة في مايو المقبل (بحث هذا الامر ما بين الملك والرئيس. ليس هناك وجهة نظر معينة الا اننا ندعم وجهة النظر الفلسطينية) . وأضاف ان وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون في مقر الجامعة العربية بالقاهرة يومي الاربعاء والخميس سيبحثون مقترحات عراقية لانهاء حظر الطيران على شمال العراق وجنوبه. واضاف ان هناك لقاء ثلاثيا مصريا اردنيا فلسطينيا سيعقد السبت المقبل في عمان على مستوى وزراء الخارجية للتشاور والتنسيق فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية. وقال مسؤول اردني رفيع لوكالة فرانس برس رافق عاهل الاردن الى طابا ان الملك عبدالله الثاني سيزور سوريا قريبا جدا في جولة ستشمل دول الخليج العربية. وكان موسى قال في معرض حديثه عن بحث الزعيمين المصري والاردني في مضاعفة الجهود لاحتواء الخلافات العربية ان (هناك زيارة اردنية قادمة الى سوريا. الكل (عمان ودمشق) سيبدأ في مسار جديد) . وفيما يخص المشروع الكهربائي اعلن مسؤول في وزارة الخارجية المصرية للصحافيين ان اسرائيل شاركت في دراسات الجدوى مع مصر والاردن وسوريا. وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان (اسرائيل كانت مدرجة في الدراسة الرباعية. هذه الدراسة بدأت ولكن تأجلت مع تعثر مسيرة السلام. ورأينا انه لو مضينا مع اسرائيل يمكن ان تتأثر باقي المفاوضات وخاصة مع سوريا وهي جزء هام جدا بالنسبة للمشروع) . ــ الوكالات