حدد عبدالرءوف الروابدة رئيس وزراء الأردن أبرز ملامح برنامج حكومته في ثلاث قضايا تتمثل في معالجة مسألة المياه وتجاوز الضائقة الاقتصادية واعادة علاقات الأردن مع جميع الدول العربية إلى سابق صفائها ونقائها . وقال الروابدة لـ (البيان) : انه سيعرض برنامج حكومته على البرلمان مطلع الشهر المقبل وأكد ان بيانه الوزاري يستند في مجمله إلى خطاب التكليف الملكي. وكشف الروابدة ان بيانه إلى البرلمان يتضمن اجراءات محددة غايتها طمأنة الأردنيين ازاء قضية المياه وهي تشكل احد المحاور الساخنة ومن المتوقع أن ترتفع حرارتها الصيف المقبل ورفض رئيس الوزراء الأردني الخوض في تفاصيل هذه الاجراءات. واعتبر الروابدة الضائقة الاقتصادية في بلاده جزاء من أزمة تتعرض لها المنطقة بأسرها وحدد الخروج منها عبر جذب الاستثمارات الخارجية. واتخذ رئيس الوزراء الأردني الجديد بالفعل قرارات عملية لتسهيل وتبسيط الاجراءات أمام المستثمرين. وأكد رئيس الحكومة الأردنية على ضرورة ايجاد فرص عمل جديدة لاستيعاب البطالة في بلاده وأكد اعتزازه بالخدمة المدنية الأردنية وقال انها ساهمت في دفع دولاب العمل في عدد من الاقطار الشقيقة واعترف في الوقت نفسه بوجود ترهل في جهاز الخدمة الأردنية ونفى أن يكون في عزم حكومته تخفيض العاملين في الجهاز الحكومي, وأوضح ان مثل هذا الاجراء لا يكتسب حكمة في ظل الأزمة الاقتصادية. واستبعد الروابدة اغلاق السوق الأردنية أمام العمالة العربية الوافدة أو اتخاذ اجراءات بشأنها وأوضح ان الدولة التي تتحدث عن أهمية الانفتاح على الدول الشقيقة لا يمكن أن تلجأ إلى مثل هذه السياسة. وأوضح رئيس الوزراء الأردني الجديد ان اللقاءات التي يجريها حاليا مع النقابات والاتحادات تستهدف أداء واجب الاحترام لأجهزة المجتمع المدني واستقطابها من أجل انطلاقة حقيقية لصالح الوطن. عمان ـــ عمر العمر