يبدو أن تشلسي كلينتون قد وصلت الى أقصى حدود الاحتمال التي يمكن أن تصل اليها ابنة في التاسعة عشرة من عمرها في مواجهة المغامرات التي لا تنتهى لأب في الثانية والخمسين من عمره, فقد وصف التقرير الذي تحدث عن اغتصاب كلينتون لامرأة في الحادية والعشرين من عمرها في أحد فنادق أركانساس بأنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير , خاصة وأنه جاء وسط شائعات محمومة حول انفصال هيلاري وبيل كلينتون قريبا. وأفادت تقارير أمريكية أن تشلسي التي تألقت تحت الأضواء وهى تجمع يدي والديها في حديقة البيت الأبيض بعد محنة فضيحة مونيكا لوينسكي قد انفجرت صارخة في وجه كلينتون وسط شجار عائلي قائلة له انت مغتصب. ولا تنفرد تشلسي كلينتون برفضها تنحية هذا الاتهام الجديد لكلينتون بالاغتصاب جانباً, فقد وصفه جورج ستيفانوبولوس أحد مساعدي كلينتون المقربين في وقت من الأوقات بأنه اتهام يمكن تصديقه ويميل المرء الى عدم التفكير فيه. ووصف مايك ماكوري المتحدث باسم البيت الأبيض تشلسي كلينتون بأنها فتاة صدعت رأسها على مالا يتجاوز أبيها وأمها ومايواجهانه من مشكلات. ووصف ديك موريس المساعد السابق لكلينتون تشلسي بأنها كانت على الدوام ابنة الحاكم أو ابنة الرئيس لكنها لا تحمل ذرة من الغرور أو الصلف أو الوعي بمكانتها الاجتماعية المرموقة, وهو ما يجعلها تختلف عن ايمي كارتر ابنة الرئيس جيمي كارتر أو باتي ديفيس ابنة رونالد ريجان. ويقرر الخبراء النفسيون أن الوقت الراهن هو وقت قلق هائل بالنسبة لتشلسي كلينتون, وهى في معرض تعليقها للآمال على أن والديها يمكن أن يجتازا محنتهما ربما شعرت بالغضب من أبيها وكذلك بالحنق على أمها لأنها احتملت الرئيس المراوغ. وتقول اميليا داولينج خبيرة العلاج العائلي في مستشفى تافستوك بلندن إن من العبث والسذاجة توقع أن تقوم صبية في عمر تشلسي بالوساطة بين أبويها فهذه الوساطة عملية معقدة وتحتاج الى قدر هائل من المهارة وتقتصي طرفا خارجيا بعيدا عن التورط الانفعالي في المشكلة. وتفيد أحدث التقارير أن الضغوط أثرت على تشلسي بحيث قطعت ارتباطها العاطفي مع أحد الشباب في جامعة ستانفورد التي تدرس بها, وظهرت في عيادة الجامعة وهى تشكو من آلام في رأسها قائلة انني لا استطيع التأقلم جيدا مع هذا كله. وفي مناسبة أخرى دخلت في سجال لفظي مع كارولين ستار إبنة كينيث ستار المحقق الخاص في فضيحة لوينسكي.