يؤكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدى بدء اعمال دورتهم العادية ظهر اليوم في الرياض على أمن منطقة الخليج وضرورة اخلائها من أسلحة الدمار الشامل وضرورة التزام العراق بقرارات مجلس الأمن اضافة لمطالبة ايران بقبول التحكيم الدولي بشأن جزر الامارات الثلاث المحتلة . ويبحث الوزراء خلال اجتماعهم في الرياض عددا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة التكامل في كافة المجالات وخاصة ما توصلت اليه اللجان المختلفة ما بين اجتماع الدورة السابقة لمجلس وزراء الخارجية والدورة الحالية في كافة المجالات. كما يتناول الوزراء القضايا الاقليمية والدولية المطروحة وخاصة المستجدات في منطقة الخليج العربي ومنها آخر تطورات الملف العراقي والازمة مع الأمم المتحدة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية حيث سيجدد الوزراء التأكيد على ضرورة تنفيذ العراق للقرارات الدولية وضرورة الكف عن تهديداته لدول الجوار. وستأخذ جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى والتي عقد لها اجتماع استثنائي لدول المجلس في الاسبوع قبل الماضي جانبا من مناقشات الوزراء حيث سيطالبون ايران بضرورة اثبات حسن نيتها حول انهاء احتلالها للجزر والقبول بالتحكيم الدولي وعدم اجراء أي تغييرات على وضع الجزر الثلاث بما في ذلك ازالة المنشآت التي أقامتها بالجزر. كما يستعرض وزراء خارجية دول مجلس التعاون نتائج زيارة وزير الدفاع الامريكي ويليام كوهين لدول منطقة الخليج وكذلك زيارة وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين لكل من الكويت وقطر والبحرين حيث تعلقت الزيارتين بالوضع في منطقة الخليج وخاصة الاوضاع العراقية وعرض وزير الخارجية الفرنسي مبادرة فرنسية لتسوية الازمة العراقية. ويناقش الوزراء باستفاضة قضية الشرق الأوسط ومسارات السلام المختلفة في ظل التطورات الاخيرة من رفض اسرائيل لتنفيذ اتفاقية واي بلانتيشن ومسيرة العملية السلمية المتوقفة على المسارين السوري واللبناني والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على قرى ومدن الجنوب اللبناني والشريط الحدودي المحتل. وسيركز الوزراء خلال الاجتماعات أيضا على ضرورة تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الخليج وذلك بازالة جميع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة وضرورة أن تقام العلاقات بين دول المنطقة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير. ــ الوكالات