طلاق نفسي في البيت الأبيض: هيلاري ترفض مقاسمة كلينتون غرفة النوم

يبدو ان نجاة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون سياسياً من فضيحة مونيكا لوينسكي لم تحمل له طوق النجاة العائلي حيث حفلت التقارير الصحافية بأنباء طلاقه النفسي وغير المعلن من سيدة البيت الأبيض هيلاري التي ترفض محادثته أو حتى مقاسمته ذات الغرفة فيما سرت شائعات مسرى النار في الهشيم عن انتهاء زواجهما بمجرد انتهاء ولاية كلينتون الرئاسية الثانية . وأبلغت مصادر شبكة التلفزيون الامريكية (فوكس) ان (الآلام في الظهر) التي تعاني منها هيلاري ليست السبب الوحيد الذي منعها من مرافقة زوجها كلينتون في جولته مؤخرا بأمريكا الوسطى. وسارع البيت الأبيض كعادته الى نفي رفض هيلاري النوم مع الرئيس في غرفة واحدة وسخر من هذه التقارير التي صنفها في خانة الشائعات, وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جو لوكهارت للصحافيين (الذين يريدون معالجة هذا النوع من الشائعات يجب أن يعودوا الى مدرسة الصحافة ليتعلموا العمل) . غير ان (فوكس) نقلت عن صديق لعائلة كلينتون قوله انه (لم يعد لديهما ما يتبادلانه من أحاديث والأمر الوحيد الذي يجمعهما هو ابنتهما تشيلسي) . ونقلت الشبكة التلفزيونية بالتزامن مع صحيفة (نيويورك بوست) عن مصادر البيت الأبيض قولها ان هيلاري تشعر بالقلق البالغ ازاء استمرار تفجر خفايا أخرى من الفضائح الجنسية في حياة الرئيس لدرجة انها لم تعد ترغب بالظهور مع زوجها علناً أو التحدث معه شخصياً. ونقلت التقارير عن هيلارى قولها (إنني لا أريد أن أكون معه في غرفة واحدة) . وتردد أنها قررت عدم مرافقة زوجها في رحلته إلى أمريكا الوسطى نظرا لان إقامتها معه فى غرفة منفصلة بالفندق سيكون أمرا (ملفتا للانظار للغاية) . ونفى البيت الابيض من جهته رسميا هذه التقارير قائلا أن هيلارى ألغت رحلتها مع الرئيس إلى أمريكا الوسطى لانها كانت تعانى من آثار إصابة قديمة في الظهر عاودتها خلال عطلة قامت بها إلى منتجع للتزحلق قبل أسبوعين. لكن تقارير وسائل الاعلام أشارت إلى أن إجازة عائلة كلينتون في منتجع التزحلق كانت اختصرت بعد أن وقعت بينهما مشاجرة صاخبة. وبعد ذلك اتجهت هيلارى إلى نيويورك في الاسبوع الماضي بدون أن يبدو عليها أي أثر لالام الظهر التي يقال أنها منعتها من مرافقة كلينتون إلى أمريكا الوسطى. وأثناء رحلتها إلى نيويورك حضرت هيلاري عدة مناسبات عامة مما عزز من التكهنات بأنها قد ترشح نفسها في انتخابات مجلس الشيوخ العام المقبل. وتقول التقارير ان هيلارى تشعر بالحنق إزاء استمرار موجة الدعاية عن عدم إخلاص زوجها وخيانته لها. ومن بين ذلك المقابلة التلفزيونية الاخيرة لمونيكا لوينسكي, عشيقة كلينتون السابقة في البيت الابيض, والكتاب الذي أصدرته لوينسكي تحت عنوان (قصة مونيكا) إضافة إلى المزاعم التي أثارتها مؤخرا امرأة من ولاية أركانسو الامريكية بأن كلينتون كان اغتصبها عام 1978. وفي بريطانيا تجمع طلاب جامعة اكسفورد العريقة أمس الأول لتحية مونيكا التي تقوم بجولة للترويج لكتابها (قصة مونيكا) . وحمل بعض الطلبة لوحات كتب على بعضها (اكسفورد) ترحب (بالسيدة الثانية) و(بيل عد اليها) . ووزع الطلبة منشورات تعبر عن دعمهم لمونيكا. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات