أعلن المؤتمر اليهودي العالمي في نيويورك انه سيعارض بشدة عملية دمج المصارف الفرنسية الثلاثة (بي ان بي) (البنك الوطني) وسوسييتيه جنرال و(باريبا) بسبب (عدم تعاونها) في قضية ودائع اليهود اثناء الحرب العالمية الثانية . وصرح مسؤول كبير في المؤتمر لوكالة فرانس برس (لا شك اننا سنعارض بشدة في الظروف الحالية عملية الدمج بسبب موقف المصارف الفرنسية غير المتعاون) . واضاف المسؤول نفسه الذي رفض كشف هويته ان المصارف الفرنسية السبعة التي يلاحقها في الولايات المتحدة ناجون من محرقة اليهود او ورثة لهم (رفضت التفاوض مع الجالية اليهودية العالمية وحتى لقاء محامين) . يذكر انه في حال انجزت عملية الدمج, يفترض ان يطلب المصرف الجديد تصريحا من السلطات المالية لولاية ومدينة نيويورك من اجل ممارسة نشاطاته في اول مركز مالي في العالم. وقال المتحدث باسم المؤتمر اليهودي العالمي ايلان ستاينبرج ان (توصياتنا لاصحاب القرار السياسي ستعلن في ذلك الحين) , مشيرا الى (وجود شعور عام واضح بضرورة المعارضة) . وكان مسؤولون ماليون من الولايات والمدن الامريكية قد قرروا الاجتماع في يونيو في نيويورك ليقروا فرض عقوبات على المصارف الفرنسية بسبب ابطائها في تسوية ملف الودائع اليهودية. ولا يملك آلان هيفيسي, المراقب المالي لمدينة نيويورك التي تضم اكبر جالية يهودية في العالم سلطة منع عملية الدمج, ولكنه يستطيع منع المصارف المقبلة من العمل في نيويورك. وكان قد نجح في ارجاء عملية دمج ادت الى ولادة البنك السويسري (اتحاد المصارف السويسرية) . يذكر ان بعض من وصفوا بأنهم ناجون من محرقة اليهود او ورثة لهم يلاحقون امام محكمة في بروكلين في نيويورك سبعة مصارف فرنسية وفرعين فرنسيين لمصرفين امريكيين (شيز) و(جي بي مورجان) , يتهمونها بمصادرة حسابات كان يملكها يهود. والمصارف السبعة هي (سوسييتيه جنرال) و(باربيا) و(كريدي ليونيه) و(سي سي اف) و(كريدي اجريكول) و(اندوسويز) الذي (اصبح منذ عامين فرعا من كريدي اجريكول) و(ناتيكسي) . ــ أ.ف.ب