هل يمكن الغاء معاهدة السلام بين مصر واسرائيل؟ سؤال كبير تتبعه اسئلة اكبر.. لان طرحه حاليا في مصر لايقتصر على مجرد دعوة سياسية من حزب او اتجاه سياسي معين , ولكنه تحول الى مشروع قانون اجتمع عدد من اعضاء مجلس الشعب المستقلين وغيرهم على تقديمه للمجلس وضربوا موعدا محددا لتقديمه غدا.. الثالث عشر من مارس الجاري, واعد مشروع القانون احد المحامين البارزين بالقاهرة. (البيان) من جانبها تقدم اليوم تغطية شاملة من خلال لقائها بالاعضاء المعنيين للسؤال الاول والاسئلة التالية الاكبر, هل الحكومة وراء الموضوع.. لماذا طرح الغاء المعاهدة في هذا التوقيت تحديدا.. اليس المفهوم محاولة الضغط والتأثير في الانتخابات الاسرائيلية لصالح العمل على حساب الليكود ومرشحه لرئاسة الوزراء نتانياهو.. هل يعني الغاء المعاهده تحولا اساسيا في التوجه السياسي المصري, ام ان الامر سيتمخض في النهاية عن تعديل محدود او اثارة زوبعة اعلامية ومامدى قانونية ان يلغي مجلس الشعب المصري معاهدة سبق ان صدق عليها ويتضمن احد بنودها عدم جواز الغائها بدون موافقة الطرفين اي اسرائيل ومصر!