أدى انفجار شحنة متفجرة مخبأة في احدى سيارات الاجرة بوسط مدينة اسطنبول التركية الى مقتل شخص واصابة ثمانية آخرين بجروح بعضها خطير للغاية.وتسبب الانفجار الذي وقع ظهر أمس أمام أحد المراكز التجارية في اشعال حريق فى المنطقة تمكنت قوات الاطفاء من اطفائه , اضافة الى الحاق أضرار كبيرة بأربع سيارات كانت تقف بالقرب من مكان وقوع الانفجار, كما تسبب الانفجار الذي لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن عن تحطيم زجاج مبنى المركز التجاري وبعض المباني المجاورة. وتواصل سلطات الأمن التحقيق في ظروف الحادث والبحث عن مرتكبيه الذي جاء بعد اسبوع من حادث تفجير لسيارة احد المحافظين الاتراك والذي ادى لاصابته بجروح خطيرة ومقتل ثلاثة اشخاص اخرين وهو الحادث الذي ارتكبته منظمة (تيكو) اليسارية المتطرفة ذات الصلة بحزب العمال الكردستاني المحظور. من جهة أخرى دعا الرئيس التركي سليمان ديميريل أمس الى تعديل بنية محاكم امن الدولة التي تشكك اوروبا في نزاهتها, تمهيدا لمحاكمة الزعيم الكردي المتمرد عبد الله اوجلان. وقال ديميريل للصحافيين ان (تركيا يجب ان تبقى في وسط اطار النظام القضائي الاوروبي, ويجب ان تقدم على استثناء وتعدل دستورها) من اجل محاكمة اوجلان قريبا امام محكمة امن الدولة. من ناحية ثانية أعلنت السلطات المحلية أمس ان 11 متمردا من حزب العمال الكردستاني وجنديا تركيا قتلوا في مواجهات في جنوب شرق الاناضول. وجاء في بيان صادر عن حاكم المنطقة ان ثمانية عناصر من حزب العمال قتلوا في عملية في منطقة جبلية من اقليم تونجلي وثلاثة آخرين في اشتباكات في محافظتي بينغول ودياربكر. واضاف البيان ان جنديا تركيا قتل ايضا من دون ان يحدد تاريخا لذلك. ــ الوكالات آثار الانفجار تبدو واضحة وسط اسطنبول ــ أ.ب