أبرزها سماد يحيل التربة المالحة إلى خصبة،اسرائيل تقتنص اختراعات الشباب المصري

بعد فشل المركز الأكاديمي الاسرائيلي بالقاهرة في اختراق جبهة المثقفين المصريين على مدى السنوات الماضية وجه اهتمامه حالياً لاصطياد الكفاءات العلمية من الشباب المصري الذين يسجلون اختراعات هامة في أكاديمية البحث العلمي كان أبرزها سماد يحيل التربة المالحة إلى أرض خصبة صالحة للزراعة تمكن المركز الاسرائيلي عبر إغراء المال من شرائه واختراعات أخرى غاية في الأهمية. وقام المركز في الفترة الماضية بشراء اختراع له القدرة على منع انقلاب السيارات على الطرق, بواسطة مواد تضاف للاطارات والأسفلت, واشترى أيضاً اختراعا لشاب, كان توصل به إلى طرق مبتكرة في تحلية مياه البحر, وعلى النسق نفسه استولى المركز على اختراع لنوع جديد من السماد له القدرة على تحويل الأراضي (المالحة) الى أراض خصبة صالحة للزراعة .. وأخيراً اشترى اختراعا جديدا عبارة عن مادة يتم اضافتها (للبلاستيك) لتجعله مثل (الفخار) في شكله ويشبه (الأسمنت) في تحمله. الاختراعات التي تم بيعها قال أصحابها انهم اضطروا الى فعل ذلك نظرا للبيروقرطية, وفي الجهة المقابلة تقف المبالغ الخيالية التي عرضت عليهم لتضاف إلى أسباب فعلتهم هذه. صاحب اختراع منع انقلاب السيارات على الطرق كان يعمل معيداً في كلية الهندسة, وقدمت السفارة الاسرائيلية في مصر له منحة دراسية الى جامعة جورج واشنطن بأمريكا, أما صاحب الاختراع الثاني فقد علم المركز الاكاديمي بالقصة بطريقة ما فعرض شراء الاختراع مقابل مبلغ خيالي, أما صاحب اختراع السماد فهو خريج كلية الزراعة, يكشف عن ان مدير المركز الاسرائيلي قام بمقابلته, وعرض عليه السفر إلى اسرائيل مقابل مبلغ مالي كبير وبدلات سفر هائلة لتجريب اختراعه هناك .. وفي الختام تقاضى مبلغا ماليا كبيرا مقابل بيعه للاختراع, صاحب اختراع معالجة البلاستيك .. تقاضى 100 ألف جنيه عن طريق شيك من المركز تم تحويله عبر بنك مصري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات