فتح تدني أسعار البترول في الآونة الأخيرة الباب أمام تساؤلات مصرية حول كيفية مواجهة عودة المصريين العاملين بالخارج, طرحنا السؤال على عدد من المسؤولين, ولم نجد قلقا على وجوههم وفي إجاباتهم ايضا , فهم يرون ان سوق العمل المصري شديد المرونة ومن قبل استوعب مشكلة الغزو العراقي للكويت وما ترتب عليه من عودة ما يقرب من 1.7 مليون عامل مصري دفعة واحدة وفي فترة زمنية وجيزة, بالإضافة الى انه في حالة انكماش سوق العمالة المصرية من الخليج تحديدا يستطيع السوق المصري استيعاب العائدين, لأن أغلبهم كما يتوقع خبراء مصريون أصحاب مهن وحرف تحتاجها بشدة المشروعات الاستثمارية الجديدة. ومن جانب آخر استعد قطاع الهجرة بوزارة القوى العاملة بالسعي نحو تخفيف ضغط العمالة المصرية على الخليج من خلال فتح أسواق عمل في مناطق جديدة كاستراليا والدول الاسكندنافية وبعض الدول الافريقية خاصة دول منظمة (الكوميسا) التي انضمت اليها مصر مؤخرا.