صرح مصدر مسؤول بوزارة النفط والثروة المعدنية ان دولة الامارات العربية المتحدة قد اعتذرت عن المشاركة في الاجتماع التنسيقي التشاوري لوزراء النفط بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي دعت اليه المملكة العربية السعودية اليوم الاربعاء على هامش حفل تدشين حقل (الشيبة) . وقال مصدر خليجي ان الامارات لن تشترك في الاجتماع بسبب (مشكلات تتعلق بالمواعيد) وانها ليس لديها اي اعتراضات على جدول الاعمال. واضاف المصدر: الدعوة وصلت متأخرة جدا, ذلك هو السبب في ان دولة الامارات لن تحضر, انها مسألة مواعيد. واكد ان قرار دولة الامارات لا يستند إلى اعتراضات على اي من الموضوعات التي قد تطرح للنقاش في الاجتماع بما في ذلك حل وسط توصلت اليه السعودية وايران بشأن حساب حجم الانتاج الاساسي للتخفيضات في الانتاج النفطي الايراني. وقال المصدر: دولة الامارات تؤيد اي تنسيق يساعد اسعار النفط. وستعرض السعودية على وزراء نفط دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم في المملكة اتفاقا توفيقيا بشأن مسألة حساب المستوى الاساسي للانتاج الايراني. وسيعقد وزراء النفط الاجتماع لتنسيق مواقفهم بشأن الوضع في سوق النفط العالمية على هامش احتفال رسمي يقام في افتتاح حقل الشيبة السعودي في صحراء الربع الخالي. وتأتي هذه المحادثات قبل اسبوعين من موعد المؤتمر الوزاري لدول اوبك الذي يبدأ في فيينا في الثالث والعشرين من مارس الجاري. وأوضح مصدر خليجي ان الاتفاق الذي توصل اليه وزيرا النفط السعودي والايراني أثناء اجتماع في الرياض يوم الاحد الماضي, ويهدف الاتفاق الى حل نزاع بشأن مسألة حجم الانتاج الذي يتعين على أساسه ان تخفض ايران انتاجها النفطي بمقتضى اتفاق أوبك الذي تم التوصل اليه العام الماضي. ويعني الاتفاق الجديد ان تنفذ طهران أي تغييرات جديدة من مستوى انتاجها الحالي البالغ حوالي 6.3 ملايين برميل في اليوم بدلا من مستوى 318.3 ملايين برميل يوميا وهي الحصة التي حددت لها العام الماضي. وأخذت ايران على عاتقها مهمة اقناع باقي أعضاء أوبك بتأييد الاتفاق, وقال مصدر اقليمي (على ايران ان تقنع الآخرين) . وقال محلل اقليمي ان الاتفاق السعودي الايراني يتعين ان يقبله باقي الاعضاء. وأضاف (الاتفاق قد يقلق بعض البلدان التي تلتزم بالتخفيضات في انتاجها وهو ما يجعله يبدو انه يكافىء ايران على حساب الآخرين) . وسيزور وزير الخارجية الايراني كمال خرازي فنزويلا عضو أوبك في السابع عشر من مارس الحالي لمدة يومين لبحث اجتماع أوبك المقبل الذي سيعقد في الثالث والعشرين من الشهر الحالي في فيينا. وزار خرازي بالفعل السعودية وليبيا لبحث اجتماع أوبك وطالب علنا باجراء تخفيضات انتاجية جديدة لرفع أسعار الخام من مستوياتها المنخفضة القياسية الحالية. ــ الوكالات