قال سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي ان انخفاض أسعار النفط الخام جعلنا أكثر التزاما بسياسات تنويع مصادر الدخل باعتبارها السياسة القادرة على حماية اقتصادنا من التغيرات والتقلبات المالية الدولية . وأوضح سموه في افتتاح مؤتمر الخليج للطاقة والمال والبيئة الأساسية بأبوظبي أمس أهمية مشاركة القطاع الخاص الوطني في استكمال مشاريع البنية الأساسية للاقتصاد, وأكد أن القطاع الخاص سوف يلعب دورا قياديا في عملية تمويل وبناء وتشغيل وامتلاك مشاريع البنية التحتية بعد استكمال خصخصة المرافق المملوكة من قبل القطاع العام من دول مجلس التعاون. وطالب سموه الشركات العالمية بتكثيف استثماراتها المباشرة في منطقة الخليج ورفعها إلى أعلى المستويات. وأوضح سموه ان خطط التنمية والبناء في دول مجلس التعاون اعتمدت تحقيق العيش الكريم لشعوبها كهدف رئيسي لها, وهذا ما تجلى في اتفاق هذه الدول ما يفوق على 260 مليار دولار أمريكي خلال الربع الأخير من هذا القرن, كما انه من المتوقع ان تنفق دول مجلس التعاون ما يقارب 200 مليار دولار خلال الأعوام العشرة المقبلة.