خاتمي بدأ زيارة تاريخية لإيطاليا والفاتيكان

بداء الرئيس الايراني محمد خاتمي امس اول زيارة لرئيس أيراني لاوروبا منذ العام 1979 حيث وصل امس الى إيطاليا في بداية زيارة تقودة ايضا الى اليونان واعتبرها فاتحة عهد جديد في علاقات بلادة مع الغرب والاتحاد الاوربي . بتقليص ايران تمويلها "الارهاب" في العالم ، ملمحا الى ان واشنطن تراقب الزيارة باهتمام . وفيما كان الرئيس الايراني يتلقي التكريم على مادبة غداء في قصر الرئاسة بالقرب من اثار روما القديمة احتشد الالاف من المعارضين احتجاجا وسط اجراءات امن صارمة في قصر الرئاسة بالقرب من آثار روما القديمة احتشد الآلاف من المعارضين احتجاجا وسط اجراءات أمن صارمة حيث انتشر الآلاف من افراد الشرطة في روما. فقط حطت طائرة ايرانية من طراز بوينج 707 في مطار تشايامبينو العسكري قادمة من طهران حاملة على متنها خاتمي كأول رئيس ايراني يزور اوروبا منذ الاطاحة بالشاه عام 1979. واستقبل الرئيس الايطالي اوسكار لويجي سكالفارو خاتمي في قصر الرئاسة, وقال ديني قبل الاجتماع انه سيتم بحث جهود الرئيس الايراني في مكافحة الارهاب واحترام حقوق الانسان والتسلح النووي. واضاف ان نبذ خاتمي للارهاب وادانته أديا الى انخفاض حاد في تمويل العمليات (الارهابية) في العالم والشرق الاوسط مشددا على مساندة سياسة الرئيس الايراني الانفتاحية وجهوده في احترام حقوق الانسان في ايران. و اشار ديني الى ان ايطاليا ستطلب ايضاحات حول مقتل اربعة مثقفين ايرانيين معارضين وموضوع الكاتب البريطاني الهندي الاصل سلمان رشدي. والمح الى ان هناك علامات استفهام وفجوات لا يمكن قبولها او التغاضي عنها مشيرا الى ان واشنطن تتابع زيارة خاتمي باهتمام بالغ لترى اذا ما كانت ستؤدي الى مزيد من الانفتاح الايراني وخطوات ايجابية لبدء الحوار الايراني الامريكي. والتقى خاتمي مع رئيسي مجلس النواب الايطالي لوتشاتوفيلونتي والشيوخ نيكولا ماتشنيو ويلتقي اليوم رئيس الوزراء ما سيمو داليما. الا ان زيارة خاتمي اثارت ازمة سياسية ايطالية ودعت مجموعات برلمانية الحكومة الى الحصول على ضمانات ايرانية برفع ممارسات انتهاك حقوق الانسان واطلاق حرية الفكر وفقا لوثائق تلقتها من المعارضة وأعلن 320 نائبا من اليمين واليسار رفضهم استقبال خاتمي, في وقت شهدت روما مظاهرات احتجاج حاشدة نظمتها المعارضة, وضمت نحو عشرة الاف ايراني توافدوا من العواصم الاوروبية بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة (مجاهدو خلق) بزعامة مسعود رجوي, الذي غطت صوره المظاهرات. وفي امستردام انهى نحو 15 ايرانيا احتلالهم للقنصلية الايرانية في امستردام. وفي وقت سابق قبل مغادرة خاتمي لطهران اكد كمال خرازي وزير الخارجية الذي يرافق خاتمي ووزير المناجم والمعادن اسحق جيهانجري ان الزيارة ستؤدي الى تحسين العلاقات بين طهران والاتحاد الاوروبي, وتساعد الاوروبيين على فهم حقيقة الوضع في ايران. واستبق الفاتيكان لقاء خاتمي والبابا غدا باعلان ان البابا يفتح ذراعيه للجميع. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات