تخلى احد أبرز الرموز الايرانيين المتشددين عن معارضته لسياسة التقارب الامريكي الايراني, واعلن احد ابرز اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى عن تأييده لعودة العلاقات بين طهران وواشنطن . وجاءت تصريحات النائب المتشدد محمد جواد لاريجاني عشية بدء الرئيس محمد خاتمي بزيارة تاريخية هي الاولى منذ الاطاحة بالشاه الى ايطاليا. ولقي خاتمي دعما اضافيا بفوز انصاره بجميع مقاعد المجلس البلدي للعاصمة طهران وفوز 300 سيدة بمقاعد في المجالس البلدية بالمدن والاقاليم. وقال النائب لاريجاني بأنه ينبغي على ايران استعادة علاقاتها مع الولايات المتحدة الامريكية, طالما تخدم المصالح الوطنية. وفي اطار زيارة خاتمي لايطاليا التي تسمح لايران بكسر حاجز العزلة الذي تفرضه واشنطن. ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الايراني نظيره الايطالي اوسكار لويدجي سكالفارو اضافة الى رئيس الحكومة ماسيمو داليما. كما سيلتقي الخميس البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان. ويلقي خاتمي كلمة امام المعهد الجامعي الاوروبي في فلورنسا (موجهة الى الدول الاوروبية ومثقفيها) حسبما اوضحت مصادر الرئاسة الايرانية. وقالت صحيفة (كيهان) الدولية الصادرة بالانجليزية ان الزيارة (ستسرع عملية تحسين العلاقات مع الاتحاد الاوروبي بشكل عام, ومع ايطاليا, الشريك التجاري الكبير لايران, بشكل خاص) . وتأتي الزيارة قبل بضعة اسابيع من زيارة اوروبية اخرى مهمة سيقوم بها خاتمي الى فرنسا في الثاني عشر من ابريل. وستسمح هاتان الزيارتان اللتان خضعتا لنقاش مطول بشكل غير مباشر بتعزيز مواقع خاتمي في مواجهة الجناح المتشدد في النظام الذي يسعى الى قصر عمل الرئيس على دور صوري. واظهرت نتائج الانتخابات البلدية فوز 300 امرأة من التيار الاصلاحي المقرب لخاتمي. وقال وزير الداخلية عبد الواحد موسوي ان هذه النتيجة مثيرة جدا. ويشمل هذا العدد مجمل مناطق البلاد. وافادت معلومات صحافية ان 52 مرشحة انتخبن في المدن الرئيسية للمحافظات الــ 28. وبين الفائزين الــ 15 في طهران دخلت ثلاث نساء مقربات من رئيس البلاد الى المجلس البلدي. وبين النساء الثلاث جميلة كديور زوجة وزير الثقافة عطاء الله مهاجراني وفاطمة جلايبور شقيقة مدير صحيفة (طوس) الشعبية التي منع القضاء صدورها في العام الماضي. كما انتخبت فاطمة خاتمي الشقيقة الكبرى للرئيس الايراني بغالبية كبيرة لعضوية المجلس البلدي في اردكان وهي بلدة في وسط ايران.ــ الوكالات