تقارير (البيان): الكباريتي و الروابدة يثيران قلق إسرائيل على التطبيع

ابدت اسرائيل للولايات المتحدة تخوفها من احتمال تدهور علاقتها بالاردن وتوقف تطبيع العلاقات بعد تشكيل الحكومة الاردنية الجديدة برئاسة عبد الرؤوف الروابدة لخلوها من اية شخصية لها علاقة سابقة بملف مفاوضات السلام . وكشف مصدر اردني ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني تلقى مؤشرات من الولايات المتحدة في هذا الصدد, مما جعله يجري اول اتصال هاتفي بعد تشكيل الحكومة مع بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل, حيث اكد له ان الاردن يتعامل مع السلام كخيار استراتيجي وانه لا يوجد اي سبب لمخاوف اسرائيل, خصوصا ان الحكومات الاردنية تنفذ توجهات الدولة الاردنية وليس رؤساء الحكومات او برامجهم. وفي الوقت نفسه تعززت مخاوف الجانب الاسرائيلي بسبب تعيين عبد الكريم الكباريتي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي, خصوصا وان الكباريتي خلال رئاسته للحكومة الاردنية عامي 96 و ,1997 كان مع تفعيل العلاقات مع السلطة الوطنية الفلسطينية, كما ان علاقة الكباريتي على الصعيد السياسي مع نتانياهو كانت في قمة السلبية. وتبدو التشكيلة الاردنية الجديدة اكثر اثارة للاطمئنان الداخلي, مما يبرر مخاوف الجانب الاسرائيلي, الذي يرى في غياب خبراء المفاوضات عن الحكومة الاردنية مؤشرا غير مريح, كما ان ذات الحكومة الاردنية ضمت في عضويتها وزراء مناهضين للاحتفالية في العلاقة الاردنية الاسرائيلية, كاسحق مرقة وحسني ابوغيدا وحمزة حداد. وداخليا فان القوى السياسية ترى في وجود مثل هذه الشخصيات كوزراء مدخلا للحوار مع الحكومة , وحل القضايا العالقة على صعيد الحريات والديمقراطية, خصوصا ان الوزيرين مرقة وابو غيدا من الشخصيات النقابية الفاعلة والمعروفة كذلك بموقفها المناهض للتطبيع مع اسرائيل وفي ذات الوقت المؤيد للانفتاح الداخلي, وخلق اجواء تصالحية بين القوى السياسية والحكومات الاردنية. ونفت مصادر اردنية نية العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بالتوجه الى اسرائيل بعد السابع عشر من الشهر الجاري, موعد انتهاء اربعين الملك الراحل, وكما اشارت (البيان) في مرات سابقة فان جولة عربية هامة ستكون على رأس اولويات الملك عبدالله. عمان - ماهر ابو طير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات