اجرى الرئيس المصري حسني مبارك جولة اولى من المحادثات المغلقة مع الزعيم الليبي معمر القذافي في القاهرة امس حول اجراءات حل ازمة لوكيربي وسط تأكيد وزير الخارجية المصري عمرو موسى اتصالات مصرية مع واشنطن ولندن خلال وجود القذافي في العاصمة المصرية لحل الازمة . وكان الرئيس المصري اعد استقبالا رسميا للقذافي في قصر القبة واجرى معه محادثات مغلقة لنحو الساعة في خيمة اقيمت في باحة القصر حول لوكيربي اضافة لعملية السلام والازمة العراقية. وقال عمرو موسى للصحفيين ان محادثات مبارك والقذافي تعد خطوة هامة على طريق انفراج ازمة لوكيربي الذي كان اكد سابقا انه قريب. واضاف ان القاهرة تجري اتصالات مع واشنطن ولندن خلال وجود الزعيم الليبي في العاصمة المصرية لحل هذه الازمة. ورداً على سؤال حول ما اذا كانت هذه الإتصالات خاصة بتقريب وجهات النظر بشأن الضمانات الليبية قال عمرو موسى أن (الأمور حدث فيها تقدم وهناك اتصالات بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والحكومة الليبية في هذا الشأن ونرجو أن تؤدي الى حدوث إنفراج في الموقف في وقت قريب) . وحول المبادرة السعودية وجهود جنوب افريقيا في حل أزمة لوكيربي قال موسى أن الجهود التي يبذلها البلدان ومصر ودول أخرى عديدة كلها تقوم على التفاهمات القائمة التي جرى عليها التباحث بين ليبيا والأمم المتحدة. وأضاف أن الاتفاق الاطاري الذي تم التوصل الىه فيما يتعلق بإمكانية تسليم المتهمين الى دولة ثالثة وطريقة المحاكمة وفي حالة السجن وكلها أمور جرى بحثها بين ليبيا والأمم المتحدة. القاهرة ـ محمد الرماح