تبدأ محكمة الجنايات الباريسية غدا محاكمة ستة من رجال الاستخبارات الليبية غيابيا بتهمة التورط في انفجار ادى الى مقتل 170 شخصا على متن طائرة دي سي ــ 10 تابعة لشركة (اوتا) الفرنسية خلال رحلة من باريس الى برازافيل في 19 سبتمبر 1989 . وتبدأ الجلسة الاولى الساعة 00ر13 (00ر12 بتوقيت جرينتش). وفي غياب المتهمين الذين رفض الزعيم الليبي معمر القذافي تسليمهم الى السلطات الفرنسية, ولن يتمكن اي محام من تمثيلهم, وعليه فلن تكون هناك مرافعة للدفاع, وسيسمح لممثلي اسر الضحايا فقط بالمرافعة. ومن بين المتهمين الستة عبدالله السنوسي, صهر الزعيم الليبي الذي تعتبره اجهزة مكافحة الجاسوسية الفرنسية الرجل الثاني سابقا في جهاز الاستخبارات الليبي والمحرض على تنفيذ الاعتداء. اما الباقون فهم عبدالله الازرق, الذي كان يتولى منصبا دبلوماسيا في برازافيل في ,1989 وابراهيم نائلي, ومصباح عرباس, وعبد السلام حموده, الذراع اليمنى للسنوسي, وعبد السلام شيباني. وبصورة عامة, فان محاكمة متهمين غيابيا امام محكمة الجنايات لا يعطيها سوى خيارين: البراءة او الحكم بالعقوبة القصوى, وهي السجن المؤبد في حال المتهمين الستة. ــ أ.ف.ب