اعلن وزير الداخلية التركي تشاهيت بايار أمس ان حادث الانفجار الذي وقع أمس في مدينة جانكيري استهدف المحافظ الاقليمي ايحان تشيفيك الذي نجا من الاغتيال باصابات بالغة حيث ادان الرئيس التركي سليمان ديميريل الحادث الذي راح ضحيته أربعة أشخاص ويعتقد أنه ضمن العمليات الاحتجاجية على اعتقال زعيم الاكراد عبدالله أوجلان الذي كشفت الصحف اليونانية ان اثينا استخدمت الشيفرة السرية خلال حمايتها له قبيل اختطافه. وقال بايار أن القنبلة انفجرت في إحدى السيارات المتوقفة في الوقت الذي كانت سيارة الحاكم الإقليمي أيحان تشيفيك تمر بالمنطقة بعاصمة الاقليم. وألقى بايار بالمسؤولية عن الهجوم على حزب العمال الكردستاني الانفصالي, الذي صعد أخيراً حملته العسكرية للحصول على الحكم الذاتي للاكراد في اعقاب القبض على زعيمه أوجلان الذي سيحاكم في وقت لاحق بتهم الارهاب والخيانة العظمى. من جهة أخرى كشفت صحف اثينا أمس عن تفاصيل مثيرة بشأن قضية أوجلان حيث أكدت ان اثينا استخدمت الشيفرة خلال حمايتها للزعيم الكردي وقالت: على طريقة افلام جيمس بوند وصلت الى اثينا رسالة مقتضبة تحمل كلمات (لقد فقدنا الجدة) فعرفت ان ايواءها لزعيم المتمردين الاكراد عبد الله اوجلان في سفارتها بكينيا انتهى بكارثة. وكشفت الصحف اليونانية أمس ان وزارة الخارجية اليونانية والمخابرات السرية لجأتا الى استخدام الشيفرة اثناء ايوائهما اوجلان في السفارة اليونانية بكينيا لمدة 12 يوما. فكان اوجلان (الجدة) , بينما كان وزير الخارجية اليوناني السابق تيودوروس بانجالوس (المغني الكبير) . ولان المخابرات السرية اليونانية مقرها شارع كاتيهاكي باثينا فكان الاسم الحركي لرئيسها (السيد كاتيهاكي) فيما كان وسيطه في السفارة بكينيا (الانسة كاتيهاكي) . وقالت الصحف ان السفارة عرفت ان الوقت مناسب لخروج اوجلان منها بعد ان تلقت امرا (باعطاء الدواء للجدة) . ــ الوكالات