اعلان الارهابي (أبوحمزة المصري)الهارب في لندن عن امتلاك جماعات الارهاب نوعا جديدا من القنابل أطلق عليه اسم الألغام الهوائية لا يعدو ان يكون دعاية هوائية فارغة لتأكيد وجود تلك الجماعات على الساحة السياسية , فكثير من الخبراء والمختصين أكدوا ان ذلك السلاح ما زال بعيدا عن يد الارهابيين, ولكن اعلان (أبو حمزة) فتح ملف الأسلحة (غير التقليدية) و (البدائية) التي سبق وان حاول الارهابيون استخدامها, بدءا من العاب الأطفال ونهاية بتسخير (الجان) ضد رجالات السلطة. (البيان) تلقفت الملف في القاهرة ورصدت من خلال اعترافات الارهابيين وأوراق التحقيق معهم محاولات شديدة الطرافة والخطورة في آن, تعكس شراسة تلك الجماعات ولاانسانيتها في استخدام أدوات التدمير, مثلما تعكس تخلفها أيضا. من بين تلك المحاولات خطة (المسامير) , عن طريق تحميل سيارات نقل كبيرة بالمسامير والقائها على الطرق والجسور الرئيسية في القاهرة والمحافظات واحداث أكبر فوضى مرورية ممكنة. وإلى جانب البلاغات الكاذبة عن وجود قنابل أو متفجرات كوسيلة كادت ان تصبح قديمة, اعترف أحد أعضاء تنظيم التكفير والهجرة عام 1987 بأن جماعته فكرت في تسخير (الجان) وتسليطه على وزير الداخلية الأسبق زكي بدر.