في الاردن مليون لاجىء فلسطيني موزعون على عدة مخيمات وينتمي 60% من سكانها الملايين الاربعة الى اصول فلسطينية, ينتابهم القلق مع اطروحات الكونفدرالية التي تكرر العزف على نغمتها مؤخرا . ومع اتجاه الحكومة الاردنية الى تحسين ظروف معيشتهم في المخيمات. كلهم يريدون العودة ولا يقبلون عنها بديلا فيرفضون مبدأ التعويض ويعتبرونه بيعا للارض.. ولكن السؤال عن المستقبل على السنتهم سؤال حائر.. فكثير منهم يدركون ان المخططات الدولية قد تكون (صعبة المقاومة) وفي الوقت نفسه هم يعيشون في الاردن كمواطنين لا يشعرون بأي نوع من التمييز او الفروقات مع الآخرين.. لهم الحق في التملك والبيع والشراء وكل حقوقهم مكفولة. الاختيار اذن صعب, وبالنسبة للفلسطيني المحروم من ارضه اكثر من صعب.. مزعج وقاتل. (البيان) قامت بجولة في عدد من المخيمات الفلسطينية لتقف على طبيعة حياتهم ومخاوفهم وطموحاتهم ولتحصل على اجابات حية عن اسئلة المستقبل المزعجة!