القذافي يشيد بالقضاء الاسكتلندي ويلمح لاختراق وشيك في لوكيربي

المح الرئيس الليبي معمر القذافي الى اختراق وشيك بشأن نهاية محتملة لقضية لوكيربي عبر اتفاق نهائي بوساطة السعودية وجنوب افريقيا اللتين قال انه يثق فيهما" وسنحترم مساعيهما حتى لو خسرنا كل شىء" واشاد الرئيس الليبي معمر القذافي في خطوة غير معهودة بالقضاء الاسكتلندي الذى من المفترض ان تتم المحاكمة في اطارة . ووجه القذافي نداء معتادا للزعماء العرب اسماه بالنداء الاخير من اجل الوحدة قبل نهاية هذا القرن غير انه اصر مجددا على المضي قدما في الاتجاه نحو افريقيا (القارة الواعدة) معتبرا ان هذا التوجه (مصيري) فيما وصف العلاقة مع العرب بانها (عاطفية فحسب) وعلى صعيد مشكلة لوكيربي لم يعط القذافي اشارة قاطعة بتسليم المتهمين لكنه بدا كما لو كان يهيىء الرأي العام في بلاده لقبول ذلك, وقال في هذا الصدد ان القضاء الاسكتلندي (افضل من القضاء الهولندي ولا يمكن التشكيك في القضاء الاسكتلندي مقارنة بالقضاء الامريكي والذي يتحكم به اللوبي الصهيوني) . واشار القذافي الى ان الاسكتلنديين لايحملون اي عداء لليبيين وهناك تناغم بين الاسكتلنديين والليبيين لانهم يشعرون بالمرارة من بريطانيا) . واشاد القذافي بمساعي السعودية وجنوب افريقيا واشار الى ان كلمة الرئيس مانديلا والامير عبدالله اقوى عندي من رسالة من مجلس الامن. واضاف (ليبيا ستحترم مساعي السعودية وجنوب افريقيا حتى لو خسرت ليبيا كل شيء. وفي المقابل اكد انه لايثق بالامريكيين والبريطانيين الذين يتلاعبون بالالفاظ وطلب الزعيم الليبي من شعبه الوثوق بزعيمي جنوب افريقيا والسعودية مشيدا في هذا الاطار بالدول العربية الاخرى التي ساعدت في الوساطة (مثل مصر وتونس) ورغم ذلك قال القذافي ان قضية لوكيربي (مسألة قضائية قانونية بحتة وليس من حق مجلس الامن اتخاذ اي قرار بشأنها) ! وجدد الزعيم الليبي رفضه للانذار الامريكي البريطاني الاخير وتحديدهما مهلة شهر واحد لتسليم المتهمين, لكنه المح الى ضغوط من قبل الوسطاء لتجاوز هذه العقبة وكشف ان مبعوثا سعوديا وصل ليبيا امس الاول وان الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس مانديلا اتصلا به هاتفيا في اطار المساعي الرامية للتوصل الى اتفاق. وتحدث مجددا عن اتجاه بلاده نحو توثيق العلاقات مع الدول الافريقية. موضحا ان هذا التوجه (ليس ردة فعل انما هو الانتماء الطبيعي للتواجد الافريقي منذ آلاف السنين وان توجه ليبيا الى افريقيا هو الامر الذي يجب ان يكون منذ سنوات) . وقد وجه الزعيم الليبي (نداء اخيرا) للامة والزعماء العرب كمحاولة اخيرة من اجل الوحدة قبل نهاية هذا القرن من اجل تحقيق (الوحدة التي لاتمس اي نظام عربي داخلي بل ستكون دعما له في نظامه سواء كان مملكة ــ امارة او جمهورية) . وحذر القذافي في خطابه الامة العربية ان لم تتحد سيكون مصيرها مثل الاكراد, وان اسرائيل وتركيا سوف تقومان باحتلال الدول العربية في القريب ان لم تتحد في اقرب وقت وهذا نداء اخير من اجل الوحدة العربية على الزعماء العرب ان يأخذوا العبرة مما يجرى على الساحة الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات