في الوقت الذي هدد فيه احد انصار التيار المتشدد في ايران باللجوء الى الغاء نتائج الانتخابات البلدية في طهران, حافظ انصار الرئيس الايراني محمد خاتمي على تقدمهم في السباق على مقاعد مجلس بلدية العاصمة, فيما تراجع المحافظون. يأتي هذا في الوقت الذي انتخبت فيه فاطمة خاتمي شقيقه الرئيس الايراني بأغلبية كبيرة في الانتخابات عن بلدة أردكان بوسط البلاد . وقال محسن يحياوي رئيس مجلس الاشراف على الانتخابات في العاصمة اننا سنلجأ بالتأكيد لالغاء الاصوات التي حصل عليها المرشحون الذين صنفوا على انهم غير مؤهلين من قبل المجلس قبل الانتخابات. وكان المجلس الذي يسيطر عليه المتشددون قد صنف 50 مرشحا معظمهم يؤيدون خاتمي على انهم غير مؤهلين الا ان الرئيس الايراني اعتبر هذا التصنيف غير شرعي وامر وزير الداخلية الذي يدير الانتخابات بالسماح لهم بالترشيح. واظهرت النتائج الاولية التي صدرت امس فوز الاصلاحيين والمرشحين الذين يعرفون عن انفسهم بانهم مستقلون ويعتبرون مقربين من خاتمي بأغلبية المقاعد في انحاء البلاد وينتظر ان يفوزوا بكل المقاعد البلدية الــ 15 في طهران. وقالت صحيفة ايران نيوز الصادرة أمس ان انصار خاتمي حصلوا على 70 في المئة من اجمالي المقاعد في كافة ارجاء البلاد. في حين حصل المحافظون على ما بين 20 و25 في المئة. وأضافت الصحيفة ان فوز الاصلاحيين قد يمهد الطريق لفوز جديد في الانتخابات البرلمانية المقررة في العام المقبل. وقالت فاطمة خاتمي (61 عاما) لوكالة فرانس برس (انتخبت بنحو 16 الف صوت بفضل ارادة سكان اردكان الطيبة) مضيفة انها (حصلت على اصوات اكثر ثلاث مرات من المرشح الثاني) . واضافت (ما زال من المبكر القول ما سنفعله لكن ما هو اكيد هو انني اريد ان اكون في خدمة الشعب) . وتقع اردكان في منطقة صحراوية الى الشمال من مدينة يزد الكبيرة وهي مسقط رأس الرئيس الايراني ومعقل عائلة خاتمي. وكان والد فاطمة, آية الله روح الله خاتمي, امام الصلاة في مسجد يزد الرئيسي. وتكبر فاطمة وهي ام لستة اولاد شقيقها الرئيس بست سنوات ــ الوكالات