اعلن الجيش الامريكي ان طائرات هجومية امريكية من طراز اف 15 اسقطت اكثر من 30 قنبلة موجهة بالليزر على مواقع اتصالات ومراكز بث اذاعي ومدافع مضادة للطائرات في شمال العراق أمس, وقالت بغداد ان الهجمات اسفرت عن مصرع مدني واصابة 9 آخرين بجروح . ومن جانبه, قال وزير الدفاع وليام كوهين في مؤتمر صحفي بمقر وزارته ان الطيارين الامريكيين سمح لهم بتوسيع نطاق تحركهم ليضربوا سلسلة من اهداف الدفاع الجوي في مناطق الطيران المحظور بشمال العراق وجنوبه ردا على تهديدات من القوات العراقية. وأشار الى أن الضربات الجوية قد تكون قطعت تدفق النفط العراقي لتركيا. وقال كوهين حين طلب منه التعليق على التقرير العراقي بشأن ضرب انابيب النفط المتجهة لتركيا (كنا نرد على هجمات على طائراتنا.. عرضت حياة طيارينا للخطر) . واضاف (لقد استهدفنا بالفعل منشأة اتصالات ربما تكون او لا تكون قد قطعت تدفق النفط الى تركيا بصورة مؤقتة) . وكان فالح الخياط المسؤول الكبير في وزارة النفط العراقية ببغداد قد صرح بان الهجوم الذي وقع امس الأول ادى الى توقف ضخ النفط الخام خلال خط الانابيب التركي العراقي. واضاف ان احد العاملين بقطاع النفط قتل واصيب اثنان اخران. وقال مسؤول بوزارة النفط العراقية ان الطائرات الامريكية ألحقت اضرارا باحدى وحدات نظام التحكم في نقل النفط متصلة بخط انابيب تصدير النفط في شمال العراق خلال غارات شنتها أمس. واضاف ان الطائرات الامريكية تسببت في وقوع خسائر بشرية بين المدنيين والحقت اضرارا اخرى باحدى وصلات نظام التحكم في خط الانابيب العراقي التركي مما ادى الى عزل محطة القياس في زاخو بشمال العراق. وأوضح مايك بلاس من مقر القيادة الأوروبية للقوات الجوية الأمريكية إن مقاتلات إف ــ 15 تقوم بدوريات فوق منطقة الحظر الجوي بشمال العراق قد استهدفت أجهزة اتصال ومواقع مدفعية عراقية مضادة للطائرات بعد أن تعقبت أجهزة رادار عراقية الطائرات عدة مرات. وأشار الى انه لم تلحق بالمقاتلات الأمريكية أي خسائر. ووقعت الهجمات قرب مدينة الموصل التي تبعد 400 كيلو متر شمال العاصمة بغداد. ونفى بلاس ما ذكرته بغداد من أن الهجمات استهدفت أنابيب للنفط تمر عبر تركيا. وقال إن المقاتلات ضربت موقع اتصالات كان يستخدم من قبل الحكومة العراقية لتمرير معلومات من الرادارات الى مدافع البطارية المضادة للطائرات, مشيرا الى أن تلك المدافع كانت تطلق النار على الطائرات الأمريكية والبريطانية التي تراقب منطقة الحظر الجوي. ــ الوكالات