وسط ترجيح واشنطن حدوث انقلاب عسكري مفاجىء يطيح بصدام حسين واعدادها دستورا جديدا للعراق, كشف وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي عن خطة للمصالحة الخليجية مع العراق تركز على طمأنة بغداد لجاراتها وخصوصا الكويت, مؤكدا في الوقت نفسه استحالة تقسيم العراق حتى على الولايات المتحدة . الترجيح الامريكي هذا ورد على لسان فرانك ريتشاردوني المكلف مساعدة المعارضة العراقية لصحيفة (ميلليت) التركية قبيل مغادرته أنقرة أمس, حيث قال ان اطاحة صدام حسين ستكون مفاجئة وغير متوقعة مرجحا انها ستتم بواسطة انقلاب عسكري. وقال ان الخطة الامريكية الخاصة بتغيير الحكم في بغداد تتضمن اعداد دستور جديد للعراق ومحاكمة المدانين بجرائم ضد الانسانية. على ذات الصعيد وفي حوار مفتوح مع طلبة جامعة السلطان قابوس طالب ابن علوي المجتمع الدولي العمل سريعا لرفع الحصار عن العراق كاشفا عن خطة عمانية للمصالحة الخليجية العراقية ترتكز على ثلاثة بنود تتضمن طمأنة بغداد للكويت الى عدم وجود أطماع مستقبلية والافراج عن الاسرى وكشف مصير المفقودين, اضافة لاعادة الممتلكات الكويتية. مسقط ــ البيان