إشادة دولية بقبول أسمرة خطة التسوية: أثيوبيا تعلن نصراً ساحقاً على أريتريا

اعلنت اثيوبيا أمس تحقيق نصر كاسح على ارتيريا في القتال الدائر حول اقليم بادمي المتنازع عليه والسيطرة الكاملة على الاقليم بعد معارك قالت اديس ابابا ان قواتها قتلت وجرحت واسرت عشرات الآلاف من الجنود الاريتريين , اسمرة التي أشاد مجلس الامن والرئيس الامريكي بيل كلينتون بقبولها خطة السلام الافريقية لم يصدر عنها اي تعليق سوى اتهام اثيوبيا بشن هجوم جديد في بادجي. ونقلت سيلومي تاديس المتحدثة باسم الحكومة الاثيوبية عن القيادة العسكرية المركزية قولها (تحقق نصر كامل لقوات الدفاع الاثيوبية يوم الجمعة. واقتلع العدو تماما من المنطقة) . وقالت الاذاعة الاثيوبية من جهتها نقلا عن مصادر حكومية ان (عملية غروب الشمس نجحت كليا) . واضاف المصدر نفسه ان نحو عشرة الاف جندي اريتري قتلوا او جرحوا او اسروا كما تم تدمير طائرتي ميج-29 وعتاد عسكري اريتري ثقيل في الاشتباكات التي تجددت بعنف على جبهة بادمي. واكدت الاذاعة ان الجيش الاريتري عبأ .4 الف جندي من سلاح المشاة ونحو مئة قطعة مدفعية و.7 دبابة في هذه المعارك كما حفر اكثر من مئة كيلومتر من الخنادق واحاطها بالالغام المضادة للافراد. واضافت ان قوات الدفاع الاثيوبية سيطرت كليا على الخنادق و(وسعت انتصاراتها) على هذه الجبهة. ثم خلصت الى القول بأن الجيش الاريتري تراجع على هذه الخطوط تاركا وراءه عددا كبيرا من العتاد العسكري. وتحدثت مصادر أثيوبية مطلعة عن (عمليات تمشيط) على هذه الجبهة لأن (الجيش الاريتري المندحر فر من كل الجهات والقوات الأثيوبية لا تريد ان تخارط بأي شيء) . وذكرت مصادر متطابقة لوكالة (فرانس برس) في أديس أبابا ان امكانات التوصل الى وقف فوري لاطلاق النار (ضئيلة) . ارتيريا من جهتها التزمت الصمت ولم تعلق على التصريحات الاثيوبية سوى نفي حدوث معارك جديدة لكن برمين جبريسكل مستشار الرئىس الارتيري عاد للقول ان الاثيوبيين (شنوا هجوما على طول الجبهة التي تمتد 60 كيلومترا) منذ الصباح الباكر يوم امس. وكانت اسمرة اعلنت امس الاول قبولها خطة سلام منظمة الوحدة الافريقية بعد رفض متكرر وهو ما رحب به الرئيس الامريكي بيل كلينتون امس. وقال كلينتون في بيان (ارحب بهذه الخطوة المهمة للرئيس اسياسي (افورقي) واضم صوتي الى الاسرة الدولية من اجل تشجيع الطرفين على وضع حد فوري للمعارك) . واضاف انه تلقى صباح امس الاول رسالة من الرئيس الاريتري يبلغه فيها عن قرار اسمرة قبول خطة السلام التي اقترحتها منظمة الوحدة الافريقية. واوضح الرئيس الأمريكي ان (الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الطرفين من اجل ايجاد حل سلمي) للنزاع بين اثيوبيا واريتريا. ومن ناحية اخرى, اعلن مسؤول أمريكي كبير ان النزاع بين البلدين شكل (اولوية بالنسبة للولايات المتحدة منذ اندلاعه في مايو الماضي) . وكان هذا المسؤول يتحدث الى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية التي اقلت امس الأول الرئيس كلينتون الى سولت لايك سيتي في يوتاه. ورحب مجلس الامن الدولي الذي عقد جلسة طارئة امس الاول من جانبه ببيان اريتريا ودعا الطرفين الى وقف القتال فورا. وقال المجلس في بيان صدر في اجتماع رسمي حضره كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان (مجلس الامن يطالب بوقف فوري لكل العمليات الحربية ويدعو الطرفين الى الامتناع عن اي استخدام اخر للقوة) . ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات