فشل برنامج (ويندوز 98) من مايكروسوفت ونسخته 4.5 من وركس في اختبار تجاوز مشكلة علة القرن التي تهدد بتعطيل انظمة الكمبيوتر مطلع العام 2000 فيما اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على اقامة مركز مشترك للإنذار لمواجهة أية اخطاء في انظمة الدفاع الاستراتيجي . فقد أعلنت وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية ماريليز لوبرانشو ان نظام تشغيل برنامج (وندوز 98) مايكروسوفوت ونسخته 4.5 من (وركس) فشلا في اختبار تجاوز مشكلة العام 2000. وقالت الوزيرة ان الاختبارات التي اجرتها مصلحة الضرائب بينت ان النظام قد لا يكون قادرا على التعرف على العام الفين بوصفه انتقالا الى سنة مقبلة. وقالت ان المصلحة اجرت في منتصف يناير الماضي عدة اختبارات حول قابلية الانظمة الالكترونية لفهم الانتقال الى الالف الثالث, ولدينا ما يثبت ان (وركس 4.5) و(وندوز 98) لن يعملا. وقالت انه من غير المعقول ان تقوم شركة ينبغي ان تكون في طليعة الشركات المتطورة تكنولوجيا ببيع انظمة لن تعمل بعد العام الفين. واضافت انها تعتزم اتخاذ تدابير (مطلع الاسبوع المقبل) لتقييم مدى كفاءة برامج مايكروسوفت. وكانت (مايكروسوفت فرنسا) وعدت الاسبوع الماضي باجراء اختبارات لكل منتجاتها للتأكد من كفاءتها خلال شهر. واعلن مسؤول في الشركة ان 33 في المئة من منتجاتها ستواجه مشكلات بسيطة, في حين ان 7 في المئة منها, قد لا تعمل بعد 31 ديسمبر ,1999 بسبب نظام التعرف على التاريخ من الرقمين الأخيرين للسنة. ومن بين البرامج التي لن تعمل مع الانتقال الى العام الفين: (اكسيس 2.0) , و(وركس 4.5) , و(سايت سيرفر 2.0) , و(انترنت اكسبلورر 3.0) و(وورد 5) لبرنامج (دوس) . بالاضافة الى كل البرامج المماثلة السابقة على تلك التي جرى ذكرها. من ناحية أخرى, اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على اقامة مركز مشترك للانذار لمواجهة أية اخطاء في أنظمة الدفاع الاستراتيجي لديهما مع دخول العام ألفين. ونقلت وكالة (انترفاكس) عن مصادر دبلوماسية وعسكرية روسية قولها ان الاتفاق التمهيدي في هذا الشأن أبرم خلال زيارة قام بها مؤخرا الى موسكو وفد من وزارة الدفاع الأمريكية ويقضي بإقامة مركز الانذار في كولورادو سبرينجز في الولايات المتحدة. وأضافت المصادر ان الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الخريف المقبل بسبب وجود مشكلة اخرى الى جانب الانتقال الى العام ,2000 وهي الانتقال الى (سبع تسعات (9)) في الاشارة إلى الثواني والدقائق والساعات والايام والسنوات. وبذلك يتوقع ان يحدث اول خطأ في انظمة الدفاع في التاسع من سبتمبر 1999 واي اجراء وقائي يجب ان يتخذ قبل هذا الموعد. ويفترض ان يتوقف مركز الانذار الأمريكي الروسي عن العمل في فبراير 2001. وقال محللون ان المشكلة المعلوماتية المرتبطة بالانتقال الى العام 2000 يمكن ان تسبب اضرارا كبيرة في الانظمة الروسية للدفاع الجوي ومراقبة الصواريخ النووية. وقد حذر خبراء المعلوماتية من ان عددا كبيرا من الاخطاء يمكن ان يحدث في الكمبيوترات والبرامج غير المعدة للانتقال الى العام 2000 لأنها ستفسر الارقام المتعلقة بالتواريخ وتنتهي بصفرين على انها العام 1900 وليس العام 2000. ــ أ.ف.ب