كشف زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبدالله اوجلان عن اتصالات لحزبه مع الرئيس التركي السابق تورجوت أوزال ورئيس الوزراء الاسبق زعيم حزب الرفاه المحظور نجم الدين اربكان حسب ما اوردته صحيفتا (حرييت) و(ميليت) التركيتان واللتان اوردتا ايضا مزاعم تركية جديدة ضد سوريا . فيما اتهمت احدى المعاونات التي رافقت أوجلان الى كينيا رئيس وزراء اليونان وثلاثة من وزرائه المستقيلين بتسليم الزعيم الكردي لتركيا ضمن مؤامرة امريكية ــ تركية ــ اسرائيلية .. الأمر الذي نفته الحكومة اليونانية واعتبرته كاذبا ومعاديا لليونان. وقالت الصحيفتان ان اوجلان اشار في اعترافاته الى وجود اتصالات لحزبه مع اوزال واربكان. ووفقا لما قاله اوجلان فقد تلقى رسالة من اوزال عبر أحد اعضاء البرلمان تدعوه للانتظار قليلا واعطائه فرصة لتنفيذ ما كان قد وعد به بخصوص الاكراد وأنه قام في ضوء هذه الرسالة بوقف لاطلاق النار الا ان اوزال لم ينفذ وعوده. وأضاف اوجلان ان زعيم الاتحاد الوطنى الكردستاني العراقي جلال طالباني نقل له رسالة من اوزال في عام 1993 تطالبه بوقف اطلاق النار موضحا أنه استجاب واعلن بالفعل وقفا لاطلاق النار في منتصف مارس من ذلك العام. ووفقا لما ذكرته صحيفة (حريت) فقد أشار اوجلان الى انه كانت لمنظمته اتصالات مع حزب الرفاه السابق ونوع من التعاون فى الانتخابات السابقة في مناطق جنوب شرقي تركيا التي يشكل الاكراد اغلبية سكانها. كما تدخل الرفاه لاقناع حزب العمال الكردستانى باطلاق سراح بعض العسكريين الاتراك الذين كان الانفصاليون قد احتجزوهم في شمالي العراق. وأشارت صحيفة (ميليت) الى أن اربكان بعث برسالة لاوجلان عندما كان رئيسا للوزراء وعبر وسطاء تتضمن دعوته لوقف اطلاق النار مقابل بدء حملة اقتصادية وسياسية وثقافية في مناطق جنوب شرقي تركيا. من جهة اخرى قالت صحيفة ( ميليت) ان المعلومات الواردة للمخابرات التركية تفيد بأن أنشطة حزب العمال الكردستاني لم تنته بشكل كامل في سوريا حتى الان. وقالت الصحيفة أن الجانب التركي يركز الان في مباحثاته مع الجانب السوري على المطالبة بمصادرة أموال وممتلكات هذا الحزب. على صعيد آخر قال مسؤولون امنيون امس ان القوات التركية تساندها طائرات مروحية من طراز كوبرا قتلت 17 كرديا في اشتباكات في جنوب شرق البلاد. ــ الوكالات